تحذيرات من انفجار قنبلة “العاطلين” الموقوتة

المراقب العراقي/بغداد…
شكاوى العاطلين تزداد في كل ساعة والسبب انه في كل يوم ترتفع اعدادهم في العراق من دون حلول، حيث إن الأعداد بلغت 6 ملايين عاطل وسط تجاهل الحكومة والجهات المسؤولة التي لم تتحمل مسؤوليتها إزاء ملف العاطلين عن العمل في العراق الذي يعد واحداً من أبرز الملفات الشائكة على الساحة العراقية لا سيما في السنوات الأخيرة، والغريب ان معظم هؤلاء هم من الخرّيجين الجامعيين والذين يحملون شهادات عليا كالماجستير والدكتوراه وهذا يهدد بانفجار قنبلة “العاطلين” الموقوتة .
وفي السنوات الماضية وعلى الرغم من الوعود التي تطلقها الحكومات المتعاقبة لإيجاد حلول لهذا الملف، من بينها توفير فرص عمل وتعيينات حكومية لتخفيف نسب البطالة، فإنّ ذلك يأتي من دون جدوى.
رئيس الاتحاد العام لعمال العراق ستار دنبوس براك قال في تصريح تابعته ” المراقب العراقي” إن “هناك 6 ملايين عاطل من العمل في العراق، وإن هذا الملف لم تكن له معالجات حكومية”، مبينا ، أن “أزمة العاطلين تتفاقم في البلاد”.
وأشار إلى أن “هناك أيضا 6 ملايين عامل في العراق، بينهم 650 ألفا مسجلون في دائرة الضمان الاجتماعي، وأن الحد الأدنى لراتب العامل 350 ألف دينار فقط (237.6 دولارا)، مؤكدا أنه “لم يجر أي تعديل على قانون الضمان الاجتماعي منذ 51 عاما، كما أن 10% فقط من القطاع الخاص مفعل ومسجل ضمن دائرة الضمان”.
واوضح : كان تزايد أعداد العاطلين من العمل في العراق قد دفع، منذ عام 2019، إلى خروج تظاهرات شعبية واسعة، كانت نواتها من هؤلاء. وقد طالب المتظاهرون بتوفير فرص عمل وتقديم الخدمات والقضاء على الفساد وهذا الازدياد يهدد بانفجار قنبلة “العاطلين” الموقوتة.
ولفت إلى أن “العمالة الأجنبية تدخل إلى العراق من دون علم وزارة العمل، إذ إنه بحسب الإحصائية الموجودة لدينا فإن عدد العمال الأجانب في العراق يزيد عن مليون عامل”.
من جهته، أكد الناشط المدني، علي الزيرجاوي، أن أرقام العاطلين مقلقة للغاية وأنها تتزايد سنويا مع دفعات الخريجين الجامعيين، مبينا أن “وزارة العمل لم تعلن أي إحصاءات دقيقة تتطابق مع الواقع بشأن أعداد العاطلين، وأن آخر إحصاءاتها تحدثت عن مليون عاطل فقط، وهو رقم لا يمثل إلا جزءا يسيرا من تلك الأعداد”.
وأكد أن “الرقم الذي أعلنه اتحاد العمال (6 ملايين) قريب من الواقع، وهو ما يتطلب حلولا جذرية “.



