فوضى عارمة تضرب البيت السني واتحاد القوى حجر عثرة أمام قرارات الحكومة والبرلمان

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
وصف محافظ الانبار ما يعانيه البيت السني بانه فوضى عارمة وفضح الخلافات بين القيادات بسبب الصراع حول المصالح الشخصية، كما اكد نواب سنة بان اتحاد القوى الوطنية بات لا يمثل المكون السني وأصبح حجر عثرة في تمشية قرارات الحكومة والبرلمان.محافظ الانبار صهيب الراوي يؤكد في تصريح صحفي، ان “المكون السني يمر بمرحلة الفشل من سنوات والى يومنا هذا وان البيت السني تطغى عليه الفوضى العارمة وعلينا ان نكون خير ممثلين لهم”. ولفت الى ان “اسم العراق أصبح يقترن بالفشل في كل شيء وخاصة الفساد الذي لاحق به ومن كل الجوانب”، مبينا بان آخر توقعاتنا ان يبدأ العراق بالاقتراض من الدول لتسديد رواتب موظفيه”. فيما كشف النائب عن اتحاد القوى الوطنية، سالم السليماني، عن وجود صراع بين مكونات اتحاد القوى، تسبب بإضعافه، مشيرا إلى ان اتحاد القوى لم يعد ممثلاً للمكون السني. ويقول السليماني في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”: في الوقت الحالي يمر اتحاد القوى الوطنية بأضعف حالاته وتشتته الى عدة جبهات داخل بعضها البعض بسبب النزاعات على السلطة والامتيازات“، مبيناً بان ”اتحاد القوى الوطنية اصبح لا يمثل المكون السني الذي اختاره في البرلمان والحكومة“. وأضاف السليماني: “أغلب اصنام وقيادات القوى الوطنية أصبحوا حجر عثرة أمام قرارات الحكومة والبرلمان وهم ليسوا من باب المدافع عن القوى الوطنية أو المكون السني وإنما أصبحوا يبحثون عن ملذات المال والسلطة والمساومات من أجل الحصول على الحصة الأكبر من تلك الامتيازات“.وأشار الى ان ”ما جرى على البلاد من حال الدمار والفساد المالي والاداري وتفشي حالات السرقة والخطف والمساومات جاءت من أصحاب المناصب والسلطة فيما بينهم“، مبيناً بان القوى الوطنية اصبحت معروفة بوقوعها في فوضى كبيرة واتخاذ قرارات عمياء بعيدة عن اهدافها الحقيقية.
ويتصارع سياسيو السنة بمختلف كتلهم وأحزابهم السياسية على زعامة المكون حيث يتنافس كل من اسامة النجيفي وسليم الجبوري على هذا المنصب.
ويقول مصدر في اتحاد القوى السنية في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”، إن “اسامة النجيفي يتفرد في قراراته التي لا تمثل المكون السني حيث يريد اقامة اقليم سني يشابه اقليم كردستان، وهذا ما لا يريده السنة”. ولفت الى ان “هناك اعتراضات كبيرة من قبل السنة على زعامة اسامة النجيفي لاتحاد القوى الوطنية”، لافتا الى ان “النجيفي لم يقدم أي دور للمحافظات السنية المنكوبة ولم يقدم أية خدمة للنازحين”. ونوه الى ان “النجيفي ينفذ المخطط التركي وهو من يقف وراء ادخال الاتراك الى بعشيقة”.
وتأتي هذه المعلومات وسط تصريحات ادلت بها النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، عن تمرد اثيل النجيفي محافظ نينوى المقال على الدولة وسعيه الى تأسيس اقليم نينوى.
وذكرت العوادي في بيان صحفي لها تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي جدد اساءته للحشد الشعبي بإعلانه انه لا يثق به برغم كل ما قدّمه الحشد من تضحيات في سبيل العراق، وأعلن تمرده على الدولة، بأنه سيقوم بتأسيس إقليم نينوى بعد تحرير الموصل”، داعية الحكومة الى مساءلة النجيفي على خلفية التصريحات المسيئة.
وتساءلت العوادي، “الى متى تبقى الحكومة تجامل بعض الشخصيات التي لا تؤمن بالعراق الموحد وتفضل العمل مع جهات معادية جهاراً نهاراً وتسعى لتقسيم العراق كاثيل النجيفي ؟”، محذرة من أن “السكوت عن هذه الشخصيات يؤدي إلى استمرار إساءتها للعراق وعدم احترامها وإيمانها بالدولة، فضلا على تشجيع الدول المعادية لاستمالتهم والتآمر على العراق.




