اخر الأخبارالمشهد العراقي

عمليات بغداد: القطوعات تُحدد حسب كثافة الزائرين 

 

أكدت قيادة عمليات بغداد، أمس الثلاثاء، ان قطوعات الشوارع تُحدد حسب كثافة الزائرين، مبينة ان توفير الأمن للزائرين على رأس الأولويات.

وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن احمد سليم في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، إن قيادة العمليات والقطعات المحيطة بها، باشرت بتنفيذ خطة حماية زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، منذ يوم 10 أيلول من خلال تأمين طريق الزائرين المتوجهين من مدينة كربلاء المقدسة سيراً على الأقدام أو بواسطة العجلات وتأمين مواكب العزاء، فضلا عن حماية للمحطة العالمية وسكك القطار والقطار الناقل للزائرين من بغداد الى مدينة كربلاء المقدسة وبالعكس.

وأضاف سليم، أن هناك خطة مراقبة تنفذها الأجهزة الاستخبارية العاملة ضمن قاطع مسؤولية قيادة عمليات بغداد، وبمشاركة أكثر من 5 آلاف عنصر استخباري، حيث يرتدون الزي المدني، إضافة الى دور قيادة طيران الجيش وقيادة القوة الجوية في تقديم إسناد للقطعات الأرضية، من استطلاع المسلح وغير المسلح، وكذلك هناك توقيتات لطلعات جوية وتخصيص طائرات لإسناد القطعات.

وأشار الى ان قيادة عمليات بغداد، افتتحت خلال العام الحالي، مقراً مسيطراً في مدينة كربلاء المقدسة خارج قاطع مسؤولية القيادة، لافتاً الى افتتاح نقطة بمنطقة الوند بمدينة كربلاء المقدسة، لنقل الزائرين وتم تخصيص 12 سرير تمويل نقل من موارد القيادات الفرق 6 و11 و17 تتألف بنحو أكثر من 300 عجلة مختلفة منها الباص وعجلات الحمل.

وتابع: “واجب هذه النقطة هو نقل الزائرين من مدينة كربلاء المقدسة الى بغداد عند انتهاء الزيارة، حيث تقوم هذه العجلات التابعة لقيادة عمليات بغداد بنقل الزائرين ومساعدة وزارة النقل والجهات الأخرى التي وفرت سيارات لنقل الزائرين، خاصة وان العام الحالي يشهد كثافة بعدد الزائرين.

ولفت سليم الى ان الطرق المقطوعة في العاصمة بغداد محدودة جداً، والقطوعات تكون بحسب الموقف وكثافة الزائرين، إذ يتم قطع الطريق من أجل توفير حماية للزائرين (المشاية) على الأقدام، وفي حال كان عددهم قليلاً يتم فتح الطريق لسير العجلات، حتى تكون هناك انسيابية بحركة العجلات داخل بغداد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى