اخر الأخبارثقافية

حوار مع النهر

محمد مخلف العبدلي
مِن أَولِ الحرفِ حتى آخرِ الطَّفِّ
إنِّي سأَكتبُ أَبياتي مِنَ النَّزفِ
سأَستعيرُ مِنَ الأنهارِ أَورِدةً
تَروي الحروفَ فقد عانَتْ مِنَ الحَيفِ
أُكَلِّمُ النَّهرَ عَطْشانًا أُعاتِبُهُ
أَمَا مَرَرْتَ على الأزهارِ في الصَّيفِ ؟
أَمَا تراها وقد جَفَّتْ حَناجِرُها
وأَنتَ تَختالُ مِن جُرفٍ إلى جُرْفِ ؟
وبينَ كَفَّيكَ أصواتٌ مُدوِّيةٌ
أَمَا حَزَنتْ ونادى فاقِدُ الكَفِّ ؟
ويَرمقُ الأهلُ هل شيءٌ سيُنعِشُهُمْ
سوى حُسينٍ لهُمْ إذ جالَ بالطَّرفِ
وخَيمةِ الحُزنِ تَهوي فوقَ أَفْئدةٍ
مِنَ الحنينِ وتَخشى ساعةَ الكَشْفِ ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى