المراقب والناس

ديالى تسجّل (100) لدغة من الأفاعي والعقارب شهرياً

 

 

المراقب العراقي/ ديالى …

شكا مختصون ومواطنون في ديالى من تزايد لدغات الأفاعي والعقارب في قرى وبساتين المحافظة، فيما ردت الجهات المعنية بأنها لا تكافح الحيوانات الصديقة للبيئة.

وقال مصدر طبي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: المستشفيات في ديالى تسجل نحو 100 لدغة من العقارب والأفاعي شهرياً كمعدل خلال أشهر الصيف الحالي وجميع الحالات تعالج فورياً لتوفر اللقاحات والعلاجات اللازمة. وأضاف المصدر، أن جميع حوادث لدغات الافاعي والعقارب تتركز في المناطق خارج المدن القريبة من البساتين والأراضي الزراعية، بسبب الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وهو موسم خروج الزواحف والعقارب من جحور السبات.

وطالب المواطن أبو ابراهيم، وهو أحد السكان في قرى المقدادية الجهات الزراعية والصحية بـتوزيع مبيدات ولقاحات لمواجهة خطر لدغات العقارب والافاعي ومنع تسللها الى المنازل والتسبب بحوادث مرعبة، تطال الأطفال والنساء والشيوخ.

وتساءل أبو إبراهيم، لماذا تتوفر المبيدات في الأسواق المحلية ولا توجد في المؤسسات الصحية وغياب حملات المكافحة للأفاعي والعقارب والحشرات الضارة؟.

ورداً على أبي إبراهيم، أوضح مدير اعلام زراعة ديالى محمد المندلاوي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن اختصاص دائرته مكافحة الآفات الزراعية والحشرات التي تطال الأشجار الزراعية، معتبراً وجود الأفاعي والعقارب توازناً طبيعياً لا يمكن تغييره، وأن مكافحة الافاعي والعقارب شأن بعيد عن دائرة الزراعة.

وأكد المندلاوي، أن المبيدات ضد الحشرات والآفات التي تستهدف البساتين متوفرة في عموم الشُعب الزراعية وتُوزع بشكل منتظم مع تجهيزات زراعية، لافتاً إلى أن دائرته لا تقتل الحيوانات الصديقة للبيئة والحشرات.

بدوره، أكد مدير إعلام صحة ديالى فارس خضير العزاوي في تصريح تابعته “المراقب العراقي” توفّر لقاحات ومصل الأفاعي والعقارب في عموم المستشفيات في المحافظة، مشيراً الى معالجة جميع حوادث لدغات العقارب والأفاعي دون تسجيل أية وفيات تذكر. ونبه العزاوي إلى أن واجبات دوائر الصحة معالجة لدغات الافاعي والعقارب وليس مكافحتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى