اخر الأخبار

مستشار حكومي يكشف عن آثار سلبية لتعطل إقرار الموازنة

 

المراقب العراقي/ بغداد…

كشف المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، أمس الاثنين، عن القوانين البديلة للموازنة في معالجات الحد الأدنى، فيما حذّر من خمسة آثار سلبية عند تأخر إقرار الموازنة.

وقال صالح، في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، إن القوانين البديلة عن قانون الموازنة العامة الاتحادية السنوية هي علاجات للحد الأدنى في تسيير الحياة الاقتصادية في البلاد، كقانون الإدارة المالية وتطبيقاته الراهنة أو القانون الطارئ للأمن الغذائي الذي اعتمد مؤخراً.

وأوضح، أن أكثر النقاط سلبية في عدم إقرار قانون للموازنة العامة، هو تعطل اقرار المشاريع الاستثمارية الحكومية الجديدة، ولاسيما المشاريع الكبيرة والاستراتيجية، ما يؤدي الى تأخر أو تقصير في معدلات النمو الاقتصادي.

وتابع، أن هذا التقصير تمتد آثاره السلبية الى السنوات القادمة بسبب تعثر نمو التراكم الرأسمالي الوطني الكبير، وتحول الانفاق الى ظاهرة تقتصر على الاستهلاك فحسب، والذي يغذى عن طريق الاستيرادات، مشيرا الى أن ذلك يؤدي الى تنامي حالات من الركود والتعثر الاقتصادي في نهاية المطاف تعلوه مستويات قصور التشغيل أو تزاحم درجات البطالة في الاحوال كافة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى