المراقب والناس

تجاوزات الفلاحين على الأنهر تتسبب بأزمة مياه في بابل

 

المراقب العراقي/ بابل…

يشهد العراق أزمة مياه بسبب التغيّر المناخي وشح الأمطار وقلة الإمدادات المائية لنهري دجلة والفرات من دول المنبع، وفي هذا الإطار، عزا عضو مجلس النواب حسين السعبري، أسباب أزمة شح المياه في محافظة بابل إلى حجب الجانب التركي لمياه نهر الفرات وتجاوزات الفلاحين على الأنهر والجداول.

وقال السعبري في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن أزمة شح المياه في محافظة بابل تعود إلى سببين، الأول في تراجع معدل تدفق مياه نهر الفرات بسبب حجب الجانب التركي لمياه النهر، والثاني تجاوزات الفلاحين على الأنهر والجداول ما تسبب بعدم وصول ماء الاسالة إلى المناطق الأخيرة التي تسمى بـ”الاذناب”، والذي أدى إلى توقف مشاريع إسالة المياه الموضوعة على هذه الجداول.

وأضاف النائب عن محافظة بابل، أن وضع الاسالات في هذه الأماكن ينم عن عدم وجود تخطيط استراتيجي لهذا الموضوع، فكان من الأجدر وضع هذه المشاريع على نفس مجرى نهر الحلة وتوصّل أنابيب من المياه لهذه المناطق.

وعن أزمة مياه ناحية المحاويل، أوضح السعبري، أن هناك مشكلة في ربط مياه الاسالة، فالأنبوب يجب أن يمر بأرض خاصة وصاحب هذه الأرض يرفض بيعها لمد الانبوب عليها، والمفاوضات مستمرة للوصول إلى حل بخصوص هذا الموضوع.

وقطع متظاهرون في منطقة الدبلة بناحية الابراهيمية بمحافظة بابل، شارع الحلة – الديوانية، احتجاجاً على شح المياه الذي تسبب بجفاف الأراضي الزراعية، فضلا عن تأثير ذلك على احتياجات المواطنين الاساسية الأخرى. كما تشهد ناحية الإبراهيمية في محافظة بابل بين مدة وأخرى، تظاهرات احتجاجاً على شح مياه الأنهر والمياه الصالحة للشرب وخاصة من قبل الفلاحين المتضررين الأبرز في هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى