سوريا تتأهّب .. وحدة عشائرية بوجه الاحتلالين التركي والأميركي

المراقب العراقي/ متابعة..
على وقع التهديدات التركية بشن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، تداعى شيوخ ووجهاء العشائر العربية لاجتماع عاجل في مدينة الحسكة بغية بلورة موقف موحد من الغزو والتأكيد على وجوب مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي والتركي والتمسك بدمشق مرجعية وطنية لا لبس فيها ولا خلاف حولها.
تكرار الاجتماعات المنددة بالتهديدات التركية بغزو جديد للأراضي السورية والانتهاكات اليومية من قبل قوات الاحتلال الأمريكي للسيادة السورية وسرقة النفط والقمح السوريين وتهريبهما إلى الخارج بات لازمة ملحة في عرف شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر العربية التي لا تريد لجذوة الرفض والاستنكار هذه أن تنطفئ. وهي إذ تجتمع بشكل دوري فإنها توجه الرسائل في اتجاهات عدة. رسائل تقول للمحتلين أمريكيين كانوا أم أتراكًا أن لا مكان لكم على هذه الأرض وأن مقاومتكم حق مشروع ومرتبط بتوافر الظروف السياسية والمادية واختيار التوقيت المناسب المرتبط بمشيئة دمشق وتقديرها للموقف.
الرسالة الأخرى التي حرص المجتمعون في الحسكة على تأكيدها موجهة نحو قوات سوريا الديموقراطية، وقد أخذت شكل النصيحة قبل الوعيد، بأن الزمن يضيق وعليكم اتخاذ قرار القطيعة مع المحتل الأمريكي الزائل طوعاً قبل أن تكرهوا على ذلك.
أما الرسالة الثالثة فقد خص بها شيوخ ووجهاء العشائر العربية دمشق حين جزموا بأنها المرجعية الوطنية التي “تلزمنا شيمنا” بالانصياع لمشيئتها وأوامرها ونواهيها وهو واجب وطني قبل أي اعتبار آخر.
وأكد شيخ عشيرة العبد كريم “قبيلة السادة البقارة” الشيخ محمد الخلف أن تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بغزو جديد للأراضي السورية ما هي إلا دليل افلاس للنظام التركي الاخواني الذي يعيش أزمة سياسية واقتصادية كبيرة في الداخل التركي على أبواب انتخابات مصيرية ويريد أن يجعل من غزواته المتكررة للأراضي السورية “خشبة الخلاص” من الواقع المأزوم الذي يعيشه من خلال الحصول على مكاسب سياسية يأمل أن تشفع له في الداخل.



