اراء

صهاينة آل سعود ومؤتمر الشياطين الجديد

kkk

جواد العبودي

التحالُفات والمؤامرات الخليجية السعودية القطرية المُرتبطة بأمريكا وتركيا والصهيونية العالمية لا تنتهي فهي دوماً تسعى للشر والتوغل للجثوم فوق الجسد العربي المُسلم للقضاء على اخر رمقٍ فيه واعني الشُرفاء اينما يتواجدون ولعل الواقع السياسي أو حتى الاخلاقي لدى الكثير منا اليوم بات يؤمنُ بما لا يقبل الشك بأن رُعاع الجهل وبراذنة التأريخ السعودي وخراف ممن سار في ركبهم من أجل الطمع والحقد الاخوث والضغينة يُدرك حجم المؤامرات السعودية التي لا تنتهي ضد احفاد الحُسين “عليه السلام” وأعني الشيعة في كل ارضٍ وزمان وخاصةً في العراق وتلك المؤامرات التي سقطت في اول الغيث ولا يمكنها الصمود إطلاقاً لهشاشتها ورعونة اٌقزامها الطائفيين الاوباش الذين مازالوا اغبياءً حد العظم بسبب ضمور الحياء وتوسع الغباء لدى العائلة السعودية الهالكة التي لا تحسنُ سوى الجهالة والحقد فبدلاً من إستثمار عائداتها النفطية الهائلة لصالح ابناء جلدتها ذهبت تُنفقُ المليارات من أجل ذبح المُسلمين الشُرفاء رغبةً وإرضاءً لأمريكا وحُلفائها وقد يتساءل البعض منا عن جدوى الكراهية والحقد اللذين يغوران في اعماق حُكامها تجاه أسياد أسيادهم الشيعة الذين يرفضون الذل والتلون لأي كائنٍ بشري والذين هم دوماً من لا يخشى العواقب صغارها وكبارها ويقفون صناديد شُجعان في وجوه الطُغاة والجبابرة في كل عصرٍ وزمان ولكن وكما اسلفنا مراراً بأن صعاليك ال سعود لم يُترجموا بعد قوة وصلابة احفاد الحُسين “عليه السلام” فمازالت الضبابية والسوداوية هما من يسودان المشهد عند الكلاب المسعورة تلك فما جدوى إنفاق المليارات من أجل التُرهات والغي فبعد الكثير من المؤتمرات الضليعة بالخيانة والتأمُر من قبل إجتهد نوابغ التفاهة والتحلُل الاخلاقي من ال سعود اليوم لعقد مؤتمر جديد بالرياض بمُشاركة اربعٍ وثلاثين دولة بدواعي مُحاربة داعش التكفيري الذي هو صنيعتهم قلباً وقالباً فبأي مهزلةٍ من مهازل التأريخ يركنُ هؤلاء الرُعاع الصعاليك وأي عبثٍ يعبثون صحيح أننا نعلمُ بل أيقنا بأن جميع ممن إشترك في مؤتمر الرياض قبضوا الملايين مُسبقاً من ال سعود ثمن خيانتهم تلك بإيعاز امريكي صهيوني تركي والاصحُ من هذا وذاك بأن مؤتمر الشياطين السعودي المشبوه انف الذكر أنما هو إيعاز لمُحاربة الشيعة وإبعاد ابطال المُقاومة الاسلامية عن شرفية وقُدسية الدفاع عن الارض والعرض والمُقدسات وتشويه الحقائق برُمتها والدليل في ذلك تصريح الوغد الناصبي الخُنثي رئيس اركان الاستخبارات السعودي قبل ايام حين قال (سأقضي على الشيعة في العالم قريباً وخاصةً في العراق) ونحنُ نقول لا تسمح لنا أخلاقنا الحُسينية الحميدة بأن نرُد على امثالك بكلام غليظ ايها الخنزير الصهيوني (الجرو) فلا أنت ولا أسيادك يتمكنون من النيل ولو بهمسةٍ رعناء صوب من اصطفاهم الله في الارض ليدافعوا عن المُقدسات ولكن هي المأساة بعينها أن تكون أنت وممن شابهك الخزي والعار من يتكلم عن المُجاهدين الشيعة فو الله نعل حذاء الطفلُ الشيعي أشرفُ منك ومن ال سعود ومن تحتمون بين أنيابه التي ستُمزقكُم عاجلاً ام أجلاً تأييداً لحديث الامام جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام (صاحب السُلطان كالراكب على ظهر الاسد) ولعل المعنى اوضح من الشمس في صفائها فكُل مؤامراتكم وخياناتكم والخونة منكم عرباً واكراداً وخاصةٍ السياسيين السُنة الذين يعشقون المال الحرام والكُرسي اللعين وتتجذرُ في اعماقهم النتنة دعارة الروح والجسد ستطالهُم بسالة الشُجعان وتبطش بهم شر بطشة لأن الخائن كالزاني في أُخته فكلاهُما يستحقُ القتل تحت حوافر الخيل فنقول ونحنُ نعلم علم اليقين بأن مؤتمر الشياطين السعودي الجديد هو ليس لمُحاربة داعش كما تدعون بل لنصب الفخاخ في الطُرقات الشيعية من اجل إعلان ساعة الصفر لكن إذكروا القول دائماً وإعرفوه جيداً بأن مؤامراتكم الدنيئة والخبيثة لا تصمد للحظات أمام شجاعة وجهابذة الأسود الحيدرية البطلة لأن كلابكُم المسعورة هي من اصابها الجرب مثل دواعشكم يا مُرتــــــزقة التأريخ الأعور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى