المراقب والناس

بائعو المياه يروون عطش المارة من حر الشمس

 

 

المراقب العراقي/ بغداد…

وسط أجواء حر الصيف اللاهب في بغداد والمحافظات، ينتشر العشرات من الأشخاص الذين تراهم في الطرقات وهم يحملون في أيديهم، قناني المياه المعدنية الباردة أو المثلجة (المجرشة) باللهجة العامية لدى المواطنين العراقيين.

ووثقت الكاميرا التي تجوّلت في شوارع العاصمة بغداد، أشخاصاً من مختلف الأعمار يبيعون قناني المياه الباردة، فيما يجوبون الشوارع وهم يتصببون عرقاً من شدة الحر في ساعات النهار المعروفة بارتفاع درجات الحرارة وبخاصة أوقات الظهيرة، فتجدهم عند كل نقطة تفتيش أو زحام مروري أو مطب صناعي أو طبيعي صنعته “تخسفات” الشوارع.

كما أن أسعار هذه القناني تُعد زهيدة ولا تتجاوز 250 ديناراً، وهي أقل عملة نقدية في العراق، فيما يُمنع عليهم تناولها لأنهم بذلك سيخسرون الأرباح الناتجة عنها.. حكاية تختصرها عدسات الكاميرا لترصد “حر الصيف وشمسه، والمواطنين المشترين، وباعة المياه، ومكاناً مناسباً للبيع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى