اراء

الشعب اللبناني اختار حزب الله ومن معه

بقلم / مهدي المولى..

المعروف جيدا إن الشعب اللبناني الحر اختار حزب الله والمقاومة الإسلامية في الانتخابات الأخيرة وهذه حقيقة معروفة ومفهومة إلا عبيد وخدم آل سعود وأبواقهم الرخيصة التي أعمت أعينهم وعقولهم الدولارات التي ترمى اليهم كما ترمى العظام الى الكلاب التي حولهم فهم لا يرون إن حزب الله ومن معه حصل على نصف مقاعد البرلمان لكنهم بدءوا بنغمة واحدة مشتركة وبدأت تطبل بأن حزب الله فقد الأغلبية في البرلمان اللبناني وهذه كذبة وفرية فاقت أكاذيب الكذاب المعروف أبي هريرة والفرية الثانية دخول مستقلين الى البرلمان وطبلوا لهم واعتبروا ذلك خسارة لحزب الله والمقاومة الإسلامية رغم إنهم يعلمون علم اليقين أن دخول المستقلين في البرلمان يعتبر في صالح حزب الله والمقاومة الإسلامية لان دخول المستقلين جاء على حساب أعداء حزب الله والمقاومة الإسلامية أي أكلوا من جرفهم ولم ينالوا شي من جرف حزب الله والمقاومة بل الكثير منهم مع حزب الله والمقاومة الإسلامية

المعروف إن آل سعود من بداية احتلالهم للجزيرة وتأسيس دولتهم باقتراح من قبل آل صهيون والحكومة البريطانية التي كانوا يرون بها أي دولة آل سعود القاعدة التي ترتكز عليها دولة آل صهيون دولة إسرائيل التي ينوون إقامتها لهذا توجهت الى شراء وتأجير الأشخاص العوائل الأسماء المعروفة بخستها وحقارتها وبيع شرفها وكرامتها من أجل الوقوف معها في مخططاتها ومؤامراتها لأنها لا تتعامل مع الأحرار الشرفاء وإنما تتعامل مع العبيد الذين عرضوا شرفهم في مزاد النخاسة وكتبوا عليه في خدمة من يدفع أكثر وهذه حقيقة معروفة لا يمكن إنكارها او تجاهلها

لهذا نرى آل سعود عندما يتعاملوا مع بعض الساسة في لبنان او غير لبنان فأنها تتعامل مع عاهرة عبد فكان هدفهم إفساد الشعب وجعله ماخور خاص بهم من أجل إذلاله واحتقاره لهذا فأنهم أي آل سعود ينفرون ويكرهون ويحقدون على الأحرار الذين لم ولن يعرضوا شرفهم كرامتهم وطنهم للبيع مهما كان الثمن وما حقدهم وكراهيتهم على حزب الله على الحشد الشعبي على أنصار الله على كل إنسان حر محب للحياة والإنسان إلا نتيجة لهذا العلة التي يعيشها آل سعود

كما إن آل سعود غدره فجره لا صاحب ولا صديق فأنهم معه طالما إنه خاضع لهم ملبيا طلباتهم طالما إنه عبد قن الويل له ان جادل او عارض او انتقد حتى لو كان في مصلحتهم والدليل حالة رفيق الحريري عندما كان عبدا خاضعا لهم صنعوا منه رجل أعمال كبير ووضعوه رئيسا لحكومة لبنان وعندما شاهدوه أخذ يتمرد عليهم ويخرج عن طاعتهم قتلوه واتهموا حزب الله في قتله وهذا ما حاولوا فعله مع أبنه سعد الحريري لكن سعد الحريري تخلى عن السياسة لأنه عجز عن تحقيق مخططات آل سعود ورغباتهم خوفا على نفسه من القتل لان آل سعود يعتبرون سعد الحريري صبي من صباياهم لا يجوز ان يتصرف أي تصرف إلا بأمرهم لهذا قرروا قتله لهذا تخلى عن السياسة وترك لبنان وعاش في حماية الدولة الفرنسية

لهذا رأينا أحد عبيد آل سعود وهو البخاري عبد آل سعود في لبنان كيف بدأ يتصرف خلال فترة الترشيح للانتخابات اللبنانية فكان يصول ويجول في كل أرجاء لبنان و يصب الدولارات صبا على من حوله وبغير حساب من أجل أن لا يصوتوا للمقاومة لحزب الله ويصوتوا لصالح إسرائيل أي لسمير جعجع لكن الشعب اللبناني صوت لحزب الله للمقاومة اللبنانية ولو سألنا أعضاء البرلمان اللبناني الجديد أين تقفون مع المقاومة الإسلامية الإنسانية مع حزب الله أم ضدها لصوتت الأغلبية المطلقة أي أكثر من 90 بالمائة لصالح المقاومة الإسلامية لحزب الله

لهذا فشلت كل مخططات آل سعود وأسيادهم آل صهيون وتحطمت أحلامهم وانكسرت شوكتهم لأنهم اعتمدوا على العبيد على الذين لا شرف لهم ولا كرامة وأعلنوا الحرب على الأحرار أهل الشرف والكرامة هل في ذلك من شك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى