بريطانيا تُنشئ قواعد عسكرية في اليمن

بقلم/عبدالله هاشم الذارحي..
*لم يبرح الاستعمار الأمريكي البريطاني عن سلوك الماضي في التعدي على الشعوب والحضارات الأخرى.
فإلى اليوم مازالت خرائبه وجرائمه ماثلة أمام الأعين وفي الذاكرة الوجدانية للشعوب، ولن تنمحي أفعالهم القذرة في قتل الملايين. عند احتلالهم لمناطق عديدة من العالم وخلفوا وراءهم سيرتهم البشعة في الخراب والدمار. استخدموا قوتهم وما توصلوا له من ابتكارات بميدان العلوم والتكنولوجيا لاغتصاب أراضي الغير ونهبها،
*ها نحن اليوم ومنذ الحرب العالمية الأولى مثقلون بأطماعهم وشرورهم وسطوتهم على الأراضي العربية، وكل شعوب الشرق الأوسط التي تئن من حماقة جرائمهم.
*فكيف لنا أن نصدق ضجيجهم وبكاءهم الإعلامي وهم يذرفون دموع التماسيح على حقوق الإنسان في أوكرانيا،
وهم فقط يزايدون بذلك على روسيا التي كانت أكثر منهم إنسانية، حيث فتحت المعابر للنزوح بسلام إلى دول الجوار، بينما في فلسطين يهجر السكان بالقوة عن ديارهم ويسفكون دماء المدنيين الأبرياء علنا.
*هناك العدو الصهيوني يمارس العربدة وينكل بأهل الأرض في فلسطين دون أن يرتفع صوت عن حقوق الإنسان.
*وهناك الثقافة العنصرية في إبادة السكان وصلت إلى أعلى مستوياتها، وليس هناك وجه للمقارنة في الحياة الإنسانية بيننا وبينهم فبالتأكيد يروننا من أجناس مختلفة، ولا نشبههم لا في اللون والجنس والعرق مثلما كان يرى هتلر القوميات الأخرى، لهذا السبب يغالون بساميتهم عن الشعوب السمراء والسوداء والصفراء.
*بالأمس صباحا شن العدو الاسرائيلي غارة جوية لقصف مخيم جنين في الضفة الغربية، وفي الوقت الذي كانت فيه الصحفية شيرين أبو عاقلة تغطي هذا الحدث كان هناك قناص اسرائيلي مجرم ومحترف يترصد الصحفية شيرين لتسديد رصاصات قاتلة لتفارق الحياة فورا،
*ثم بكل وقاحة تتهم حكومة تل ابيب الصهيونية المقاومين الفلسطينيين..
تلك التصريحات استفزت الضمير الإنساني والعالم فوق بشاعة الاستهداف لصحفية معروفة تغطي حدث هام لا تريد سلطة الكيان الصهيوني نشر جرائمها ضد السكان المدنيين ..
* هذه هي ثقافة القتل في الوحشية النازية وفي العربدة العنصرية ضد الشعب الفلسطيني وضد إسكات نقل حقائق جرائمهم.. مقتل الصحفية شيرين هز العالم، وما يزيد الطفح أن بعض الحكومات العربية فرحون بالتطبيع مع الكيان الصهيوني وهي مؤامرة على حساب قضيتهم التاريخية.
*في اليمن تكشف الوقائع أن هناك 18 ناقلة دخلت مطار الغيضة الخاضع لسيطرة القوات البريطانية والأمريكية خلال الأيام الماضية، وتقول المصادر أن “مجلس العليمي” الموالي للرياض الذي أنشئ لتمرير مخططات الاحتلال، وأن السعودية ماضية في التآمر على اليمن،
* وأن من يعتقد أن الحل بأيديهم فهو واهم. هذا المجلس غير الشرعي أصبح وجوده يشكل تهديدا على اليمن، ويتوقع مراقبون بأن السعودية سوف تمرر كل أوراقها واجندة الاحتلال الاستعماري عبر هذا المجلس الذي جاءت به لهذا الغرض.
* مطار الغيضة الواقع على بحر العرب والبعيد عن المواجهات يقع تحت سيطرة التحالف عسكريا منذ العام 2017م، ليتحول إلى قاعدة عسكرية بريطانية – أمريكية وإسرائيلية مشتركة، بالإضافة إلى مطار الريان في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، وحتى الآن هناك أربع قواعد عسكرية اثنتان منها في جزيرتي ميون وسقطرى، ويتوقع مراقبون أن تزيد عدد القواعد المشتركة ، ولا يستبعد أن تكون بعضها قواعد لحلف الناتو..¡¡



