اخر الأخبارالمشهد العراقي

الفتح يحذر: التحالف الثلاثي يجُرُّ الأمور نحو المجهول

 

المراقب العراقي/ بغداد..

أعلن النائب عن تحالف الفتح، علي تركي، عن سعي التحالف الثلاثي الى الهيمنة على الدولة، فيما وصف تشكيل كتلة المستقلين بـ “نكتة الموسم”.

وقال تركي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي” إن “كل المبادرات التي طرحت جاءت لمعالجة الانسداد”، مشيرا الى أن القيادات السياسية أمنت بهذه الفكرة وابتعدت عن تقديم التنازلات لحلحلة الازمة”.

واضاف “أن التحالف الثلاثي هو من يقود الامور الى مرحلة المجهول، ولم يبادر بطرح مبادرة حقيقية لحل الازمة”، معتبرا أن “المبادرات المطروحة لم تلق آذانا صاغية من قبل التيار الصدري وتحالفه يسير في ركاب الكتلة الصدرية التي تقصي اخوانها الشيعة”.

وتابع تركي “أن التحالف الثلاثي لا يمكنه طرح مفهوم الاصلاح؛ لانه كان جزءاً من العملية السياسية، اما حكومة الاغلبية فلن تمضي وعليه أهمية تقديم التنازلات عبر طرح برنامج من قبل الكتلة الصدرية والاتفاق عليه مع قوى الإطار التنسيقي وفي مقدمتها محاربة الفساد”.

ومضى بالقول “إن مبادرة الإطار طرحت حلولا شاملة للعملية السياسية وليس لحل الازمة فقط؛ لكن المشكلة اليوم تكمن في العناد السياسي “.

كما وصف تركي، تشكيل كتلة من المستقلين تضم 40 نائباً بـ “نكتة الموسم”، معللا سبب ذلك لـ”عدم تجاوز عدد المستقلين 14 نائباً“.

وأكمل “لن يتكرر سيناريو حكومة لبنان في العراق بوجود المرجعية الدينية العليا ودورها بإنقاذ البلاد”، محملاً التدخلات الخارجية “مسؤولية ايصال السياسة العراقية الى النتيجة الحالية”.

وبين تركي، انه “لم نصل الى مرحلة التهديد الحقيقي منذ 18 عاما كما وصلنا اليه اليوم في ظل وجود تحالف يسعى للهيمنة على الدولة، والدليل اصبحت الكفاءات العلمية عرضة للابتعاد بسبب هذه الهيمنة“.

فيما اشار الى “نظرية المؤامرة الواضحة في البلاد منها بيع النفط عبر انبوب العقبة الى اسرائيل، وضرورة اعادة السلطة الى الشعب وسط هذه المهازل”، خاتماً “أننا طرحنا خيارين الاول المشاركة بالحكومة مشروطة او الذهاب للمعارضة وفق ادوات تمكنه من عمله وتقويم الاداء الحكومي لكنها رفضت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى