تربية المواشي في الأحياء السكنية.. ظاهرة لا تنتهي!

المراقب العراقي/ بغداد…
يبدو ان تربية المواشي في الأحياء السكنية ستبقى ظاهرة لا تنتهي قريبا كون تربية الحيوانات داخل الأحياء السكنية اصبحت متفشية في العديد من مناطق العاصمة حيث بدأت تتزايد لدى الناس ففي الوقت الحالي توجد عشرات الساحات وترى قطعان الأغنام والأبقار في كل زاوية ومحلة فرعية وهو شيء اصبح مألوفا ويجب الانتباه اليه ومحاربته لكون هذه الحالة تسهم في نشر الامراض.
في المقابل أعلنت قيادة شرطة بغداد، الشروع بحملات لإزالة أماكن تربية المواشي داخل الأحياء السكنية، مشيرة إلى أن تربيتها تشكل خطراً بيئياً وصحياً.
وقالت القيادة في بيان تلقته ” المراقب العراقي “، إنه “بالنظر لانتشار حظائر تربية المواشي وسط الأحياء السكنية والشوارع العامة، وسط مظهر يدعو الاجهزة الامنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه ، وانطلاقا من هذا المنطلق تدعو قيادة شرطة محافظة بغداد مربي المواشي الى الالتزام بالتعليمات والضوابط القانونية، وعدم تربية المواشي والأغنام بين المنازل، وداخل الأحياء السكنية، كونها تشكل خطراً بيئياً وصحياً، وتشوه المنظر الجمالي والحضاري للمنطقة، وأن الاستمرار بهكذا مخالفات يعد خطرا على صحة المواطن واعتداء صارخاً على حقه”.
وأضافت، “من منطلق الشعور بالمسؤولية ووفق الضوابط والتعليمات، باشرت مفارز تشكيلات قيادة شرطة بغداد، بالاشتراك مع كوادر البلدية ، حملة لإزالة أماكن تربية المواشي والاغنام داخل الأحياء السكنية، للحد من انتشارها، وتدعو القيادة جميع المواطنين للتعاون مع مفارزها وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وفق القانون”.
وهنا لابد من التساؤل.. هل تستمر هذه الحملات الى مدة طويلة ام انها ستكون وقتية ويعود بعدها اصحاب المواشي الى فتح ” جوباتهم “ويبقى الحال على ماهو عليه الى أجل غير مسمى.



