المراقب والناس

معتصمو شركة نفط ذي قار يتوعدون برد فعل غاضب

 

المراقب العراقي/ ذي قار…

 توعد معتصمو شركة نفط ذي قار، ، برد فعل “غاضب” بعد عيد الفطر محملين الحكومة المحلية وقائد شرطة ذي قار ونواب المحافظة مسؤولية ما سيجري.

وقال المعتصمون في بيان اطلعت عليه ” المراقب العراقي”:”لقد اكتفينا من المناشدات وطرح المعاناة وطرق الأبواب، وقد حدث اليوم ما حدث من اعتداء على خيم المعتصمين السلميين وإزالتها، وهم على معرفة جيدة ان لنا القدرة التامة على إغلاق شركة نفط ذي قار وما سواها من المؤسسات الهامة في المحافظة”.

وأضافوا “أن الجميع يعلم وخصوصاً الحكومتين المركزية والمحلية أن مثل هذه الأفعال غير المدروسة التي حدثت اليوم تزيد من إصرار وثبات المعتصمين”.

وتابعوا “تقرر ان تكون عودتنا بعد عيد الفطر فكونوا على استعداد تام، فالأشهر الثمانية المنصرمة لم ولن تذهب هباءً منثورا فأصحاب ذلك الشعار (لا نمل ولا نهيد) ما يزالون مصداقاَ لشعارهم”.

وحمل المعتصمون “محافظ ذي قار محمد هادي الغزي، وقائد شرطة ذي قار الفريق الركن سعد حربية، وكل نواب ذي قار، ما ستشهده المحافظة من ردة فعل غاضبة من المعتصمين بعد الاعتداء على اعتصامهم ولم يحركوا ساكناَ وتم الاعتداء علينا بحضرتهم”.

وفي وقت سابق اليوم، أقدمت قوة أمنية من الجيش العراقي على إزالة خيام المعتصمين أمام شركة نفط محافظة ذي قار.

وذكر عدد من المعتصمين أن “قوة من الجيش العراقي أزالت خيم المعتصمين المطالبين بالتعيين، أمام البوابتين الأولى والثانية بالكامل”.

وأضاف المعتصمون، أن “القوة استغلت عدم تواجد المعتصمين في الخيام، بسبب استراحة شهر رمضان”، لافتين إلى أنهم باشروا بالتحضير لوقفة احتجاجية تطالب بإقالة المحافظ الحالي محمد هادي، وأنهم سيعيدون بناء الخيام بعد انتهاء شهر رمضان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى