ثقافية

قصص قصيرة جدا

 

1-  مفارقة

سالم الوكيل

اِسْتَقَلَّتْ مَعَ زَوْجِهَا سَيَّارَتَهُ،تَرَجَّلَ عَنْهَا أَمَامَ بَوَابَةِ مَدْرَسَتِهَا، أَمْسَكَ المِقْبَضَ لِيَفْتَحَ لَهَا البَابَ،أَثَارَ هَذَا المَشْهَدُ المُتَكَرِّرُ يَوْمِيًّا مَشَاعِرَ المُعَلِّمَاتِ وَالطَالِبَاتِ،بَاتَ الزَّوْجُ الرُّوْمَانْسِيُّ حُلْمًا لَهُنَّ،أَمْسَى الحَدِيْثُ عَلَى كُلِّ شَفَةٍ وَلِسَانٍ؛ أَنْبَأَتِ الزَّوْجَةُ زَمِيْلَاتِهَا المُعَلِّمَاتِ أَنَّ بَابَ السَّيَّارَةِ بِهِ عَطَبٌ وَأنَّهُ لَا يُفْتَحُ إلَّا مِنَ الخَارِجِ.

2-  شرعنة

سعاد غانم

على طاولةِ الحوارِ،سنّوا قانونٓ تحريمِ القتلِ، تركوا باباً موارباً للحروبِ، صبغتِ الدماءُ أوراقٓ النعوةِ لقرابينِ الثورةِ.

3-  فراغ

أكرم ياور رمضان

رجلٌ وحيد جالس على كرسي خارج المقهى، المكان فارغ إلا منه، يشرب الشاي خاليًا من السكر،  ذاب فيها الغياب.

4-  لقاء غريب

عزيز بنعبو

كانت هي تحكي بينما كان هو ينصت لها،بدأت الكأس تلعب برأسها،هو كذلك أحس بنفس الإحساس،وفي غفلة منها ولجت به إلى علبتها السوداء،هنالك إلتقى رفيق الدرب،ظمها إلى صدره و في أذنها همس لأبيك دين عليه،في لحظة حدث ما لم يكن متوقع.

و جاء يوم المحاكمة،وبعدما تنازلت الزوجة عن المتابعة، أطلق سراحه،وهو خارج رأى أم الفتاة جالسة تنتظر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى