ثقافية

قصص قصيرة جدا

 

  • طامورة

إحسان علي العارضي

رسم بيته بلا أبواب، أعاد ذاكرته مرارا، ولدته أمه وراء قضبان، خرج من باب مخيلته؛ سقط فيها!

 

 

 

2- جزاء

أكرم ياور رمضان

وجدَ خوذة عسكرية مثقوبة، في حفرةٍ منسية، كُتِبَ عليها بآلةٍ حادة: هذا ما جَناه عليَّ وطني، وما جَنيت على أحد، قالت زوجته: منذ عام لم نذُقِ اللحم.

3- “النهايات”

حميد محمد الهاشم

لمْ يُكملْ اللوحة بعد،

 معرض الحياة، طفولاتُ ربيعٍ نفدت منها ذخيرة البراءة ، قَيَضُ الصيف قوّضَ فرحة الفرشاة ،  يابسة ألوانُها في الخريف،

ختام المواسم

تلويحةٌ مصابةٌ بالتجاعيد .

وبعد رحليه إلى المجهول.

بعد وداع الفصول

اللوحةُ  هي من أكملتْ نَفْسَها.

4-إرادة

روزيت عفيف حدّاد

منذ إصابتها بذلك  الانفجار وهي تجلس يائسة على كرسيّها أو سريرها.

اليوم، اشتدّ التناحر في داخلها، أغلقت كتاب “شوبنهاور“، نظرت إلى النْافذة المغلقة حيث تدخل الشْمس مشرقة؛ أطلقت العنان لآمالها وأفكارها الحبيسة.

فرحةً، تلمع عيناها وتحدّث والدها؛ لم يصدّق كيف كُسِرَ الزجاج!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى