اخر الأخبار

كلمات مضيئة

من وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر:”قلت يا رسول الله زدني:قال(صلى الله عليه وآله وسلم):”قل الحق وإن كان مراً “.
هذا الحديث يأتي في سياق تكملة الوصايا التي يوصي بها النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أبا ذر(رضوان الله عليه) حيث طلب منه المزيد من ذلك.وهذه الوصية قول الحق حتى وإن كان مراً،ومرارة الحق تارة تكون بالنسبة للشخص نفسه،كما إذا أراد الشخص أن يعترف بالحقيقة فإن هذا الاعتراف في نفسه مر،وكما إذا كان القضاء ضده أو ضد من يتعلق به،وتارة أخرى تكون المرارة لدى المخاطب،كما إذا كان مخاطبك شخصاً محترماً أو صديقاً ،فإن مواجهته فيها شيء من المرارة ،ولكن رغم كل ذلك يجب عليك أن تقول الحق. والمرارة الأولى أصعب من الثانية كما أظن،فإن الثانية تتطلب نوعاً من الشجاعة لئلا يبتلى الإنسان بالصد عن الطريق القويم؛فيخفي الحق ولا يظهره،بسبب صداقته ورفقته وغير ذلك من الملاحظات المختلفة.أما الأولى فهي تتطلب شجاعة أكثر؛لأن الشجاعة مقابل نفس الإنسان،وهذا الشيء في الغالب يكون منزلق الأقدام،وهنا يجب أن يقول الحق ولو على نفسه حتى إن كان مراً،وهذا ما ورد في القرآن الكريم:”ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى