نادال وميدفيديف على أعتاب مواجهة ثأرية

بات الإسباني رافائيل نادال، والروسي دانييل ميدفيديف على بعد فوز من تجدد الموعد بينهما، وذلك بعد تأهلهما إلى الدور ربع النهائي لدورة أكابولكو المكسيكية.
وسجل نادال، المصنف رابعاً في الدورة، أفضل بداية موسم في مسيرته بتحقيقه فوزه الثاني عشر توالياً بعدما تخطى بسهولة الأمريكي ستيفن كوزلوف 6-صفر و6-3، ليواجه في اختباره التالي الأمريكي الآخر تومي بول الفائز بدوره على الصربي دوشان لايوفيتش 7-6 (8-6) و2-6 و7-5.
ولم يسبق للإسباني الفوز بـ12 مباراة متتالية في مستهل الموسم، بل وصل إلى 11 عام 2014 قبل أن تنتهي السلسلة على يد السويسري ستانيسلاس فافرينكا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة التي أحرز نادال لقبها الشهر الماضي بفوزه في النهائي على ميدفيديف، منفرداً بالرقم القياسي لعدد الألقاب الكبرى (21) بعدما كان يتقاسمه مع السويسري روجر فيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش.
ودخل نادال البطولة الأسترالية التي اسُتبعِدَ ديوكوفيتش منها على خلفية عدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بعد تتويجه بلقب دورة ملبورن ثم واصل انتصاراته في أولى بطولات الجراند سلام وصولاً إلى الفوز على الأمريكي دنيس كودلا في الدور الأول لدورة أكابولكو ثم مواطن الأخير كوزلوف الأربعاء.
وقال الإسباني بعد فوزه السهل على كوزلوف، إنه “من المهم دائماً الفوز بأسرع طريقة ممكنة، لكن يبقى الأهم أن تفوز. الليلة فزت بمجموعتين من دون رد وهذه أخبار جيدة. سأحاول أن أكون جاهزاً غداً لمواجهة خصم صعب“.
ويأمل نادال أن يواصل بدايته الرائعة من أجل الفوز بلقبه الرابع في أكابولكو والحادي والتسعين في مسيرته، لكنه قد يصطدم في نصف النهائي بميدفيديف الذي فاز الأربعاء على الإسباني الآخر بابلو أندوخار بسهولة تامة 6-1 و6-2، مواصلاً زحفه نحو إزاحة ديوكوفيتش عن صدارة تصنيف المحترفين.
وسيصبح ميدفيديف ثالث روسي يتربع على الصدارة بعد يفغيني كافلنيكوف (1999) ومارات سافين (2000-2001) وأول لاعب خارج نادي الرباعي الكبير (فيدرر، نادال، ديوكوفيتش والبريطاني موراي) منذ الأمريكي أندي روديك في شباط 2004، في حال فوزه باللقب بغض النظر عن النتيجة التي سيحققها ديوكوفيتش في دورة دبي.
لكن على الروسي المصنف أول في أكابولكو التعامل مع كل مباراة على حدة والاختبار التالي سيكون الياباني يوشيهيتو نيشيوكا الذي تغلب بدوره على الأمريكي تايلور فريتز السابع 3-6 و6-4 و6-2.
وفي حال نجح الروسي في تخطي عقبة ربع النهائي، سيكون أمام فرصة الثأر من نادال الذي حرمه من الفوز بلقبه الكبير الثاني، بالفوز عليه في نهائي أستراليا المفتوحة بخمس مجموعات بعدما كان ميدفيديف متقدما بمجموعتين.



