المشهد العراقي

مكافحة الإرهاب : لا يفصلنا عن تحرير مقر عمليات الانبار سوى نهر الفرات

irq_1680524410

أكد قائد الفرقة الذهبية الثالثة التابعة لجهاز مكافحة “الإرهاب” اللواء الركن سامي العارضي، أنه لا يوجد ما يفصل قواته عن تحرير مقر قيادة عمليات الانبار سوى نهر الفرات، لافتا الى ان تنظيم “داعش” الارهابي فجر غالبية المباني داخل مقر العمليات. وقال العارضي في حديث صحفي، إن “قواته تسيطر على اللواء الثامن شمال الرمادي، ولا يفصلها عن تحرير مقر قيادة عمليات الانبار سوى نهر الفرات”. وأضاف العارضي: “تنظيم داعش الارهابي فجر غالبية المباني داخل مقر قيادة عمليات الانبار بواسطة العبوات الناسفة والالغام، وذلك لأن التنظيم يعلن ان خسارته لقيادة العمليات باتت وشيكة”. وتابع العارضي: “قوات جهاز مكافحة الإرهاب ستبذل الغالي والنفيس من اجل تحرير الرمادي والانبار من دنس تنظيم داعش الإرهابي وطرده من المناطق المغتصبة وإعادة الاسر النازحين الى مناطقهم بأمن وسلام”. وكشف الناطق باسم فوج طوارئ الـ 14 الملازم سعود حرب العبيدي، عن لجوء عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي الى تفخيخ الكلاب السائبة والحيوانات النافقة تحسبا لاقتحام مدينة الرمادي مركز المحافظة بعد تطويقها من الجهات كافة . وقال العبيدي: “مجاميع داعش الإجرامية لجأت مؤخرا الى تفخيخ الكلاب السائبة والحيوانات النافقة وذلك بالتزامن مع تضييق الخناق عليها من قبل القوات المشتركة والاستعدادات الجارية لاقتحام مدينة الرمادي”. وأضاف العبيدي: “عملية التفخيخ تتلخص بشق بطن الحيوانات المراد تفخيخها ومن ثم وضع كميات كبيرة من مادتي “التي ان تي” والسيفور شديدة الانفجار فيما تم وضع عدد من العبوات لاصقة على بقية اجزاء جسمه ويتم التحكم بعملية التفجير بواسطة الموبايل”. واشار العبيدي الى ان “هذه خطوة تهدف الى وقف تقدم القوات الامنية والقوات الساندة لها غير ان هذه الطريقة فشلت على خلفية كشف خيوطها من خلال العناصر الاستخبارية السرية الموجودة في المناطق التي تخضع للسيطرة ارهابيي داعش وتم رصد ورش لتفخيخ الحيوانات في مناطق مختلفة من مدينة الرمادي وتم ابلاغ الجهات المعنية لاستهدافها من قبل الطيران الحربي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى