المراقب والناس

  السدود التركية تتسبب بجفاف بحيرة الرزازة  

 

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد تقرير لصحيفة ميدل إيست آي البريطانية ،ان السدود التركية تسببت بتقلص مساحة بحيرة الرزازة حيث تظهر البحيرة المعروفة أيضًا باسم بحيرة الملح على شكل امتداد نقي من اللون الأزرق بجانب الطريق الصحراوي الممتد من مدينة كربلاء المقدسة باتجاه حدود العراق مع السعودية ، لكن حواف مياهها الهادئة تمتلىء الآن بالاسماك الميتة .

ونقل التقرير عن الصياد بشير كامل من اهالي المنطقة قوله ”  لقد كان لدينا في السابق الكثير من الاسماك في البحيرة لكنها الان لا تحوي سوى عدد ضئيل لان البحيرة آخذة بالانكماش”، مضيفا ان ” البحيرة  التي تقع على بعد 40 كيلومترًا غرب كربلاء ، تقلصت الان  بنسبة 40 بالمائة منذ أن بدأ الصيد هنا لأول مرة عندما كان صبيًا يساعد والده”.

واوضح ” كانت البحيرة تغذيها روافد صغيرة من نهر الفرات ولكن هذه الروافد قطعت ومنذ عام 2003 لم تصل المياه إلى البحيرة ، لذلك أصبحت المياه أكثر ملوحة ولا تستطيع أسماك المياه العذبة التي نصطادها أن تعيش في هذه المياه المالحة “.

من جانب آخر قال صيادون في المنطقة ” لقد كانت هناك ألف عائلة تعتمد على الصيد في بحيرة الرزازة ، لكن هذا العدد تضاءل الآن إلى 50 عائلة فقط، فيما قال بشير “إذا لم تصل المياه العذبة واستمرت البحيرة في أن تصبح أكثر ملوحة ، فسوف تموت جميع الأسماك”.

وبين التقرير ان ” تقلص مياه البحيرة هو نتيجة مشاريع السدود في المنبع ، خاصة في تركيا المجاورة ، التي افتتحت أول سد لها على نهر الفرات منذ عام 1974، فيما قال الصياد علي البالغ من العمر 40 عاما إن “السدود التركية ، المصممة للتحكم في تدفق المياه ، هي المشكلة، فقد كان العراق وتركيا يعقدان اتفاقات لكن الآن لا توجد اتفاقيات الحصص  لذا فهم لا يمدوننا بالماء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى