«داعش» و «القاعدة» في عدن السودان يدخل معارك اليمن مقابل مليار دولار .. والجيش واللجان الشعبية يحبطان هجوما لقوات هادي

أفادت مصادر عن سقوط شهيدين وثلاثة جرحى في غارات للتحالف السعودي على مديرية عبس غرب اليمن، وفي شرق البلاد أدت هذه الغارات إلى سقوط أربعة شهداء وعدد من الجرحى, اما في مدرسة مقريش في منطقة بني حشيش شرق العاصمة صنعاء، قال المصدر إن غارات التحالف أودت بثلاثة شهداء و12 جريحاً كما استشهد 4 يمنيين بينهم طفلة و8 جرحى معظمهم من الاطفال في غارات التحالف السعودي على مديرية عبس بحجة وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت مقتل عسكريين سعوديين وتدمير آليتين في قصف تجمع عسكري في موقع الرمضة بجيزان وفي تعز قتل أكثر من 12 شخصاً إثر مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية ضد قوات عبد ربه منصور هادي عند البوابة الجنوبية للمدينة فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل 38 عنصراً من قوات هادي وإفشال هجومهم على معسكر الأمن المركزي والقصر الجمهوري في تعز من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع أن الجيش واللجان الشعبية دمّروا بارجة حربية قبالة سواحل المخا وعرض الإعلام الحربي في الجيش اليمني صوراً للحظة إطلاق الصاروخ, كما أعلن مصدر عسكري في وقت سابق أن الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا من إسقاط طائرة معادية بدون طيار في منطقة الديم بجبل صبر في محافظة تعز وأوضح المصدر في تصريح له انه تم اطلاق صاروخ موجه على الطائرة المعادية فأسقطت مباشرة في منطقة الديم بجبل صبر الى ذلك دكت مدفعية الجيش واللجان الشعبية اليمنية عدداً من المواقع العسكرية السعودية بعسير بعدد من القذائف مصدر عسكري أكد أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية قصفت مركز ملطة ومنفذ علب السعودي بعدد من قذائف المدفعية، مشيراً إلى أن الاصابات كانت محققة وأشار الى أن القوات اليمنية ستواصل عملياتها العسكرية ضد الجيش السعودي ومواقعه حتى يتوقف “صلف وهمجية وعدوان العدو السعودي وحلفائه المجرمين بحق أبناء الشعب اليمني”, في وقت باتت عدن، رسمياً، في قبضة التكفيريين عروض عسكرية علانية في شوارع المدينة، وهجمات بينها عمليات انتحارية كان آخرها امس، ومناشير تتوعد السكان وطلاب الجامعات لفرض مفاهيم متطرفة عليهم، أو مواجهة الموت وكان أصوات كثيرة قد علت خلال الشهور الماضية، في ظل غارات “التحالف” التي تقودها المملكة السعودية، تحذر من وقوع المدينة في قبضة التنظيمات التكفيرية، بعدما سيطرت عليها قوات “التحالف” والميليشيات الموالية للسعودية والرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي خلال الأسابيع الماضية وجاء ذلك غداة تأكيد مسؤول أمني لوكالة “أسوشييتد برس” أنَّ عناصر “القاعدة” كانوا يقاتلون إلى جانب المسلحين الموالين لعبد ربه منصور هادي وقوات “الغزو” لانتزاع السيطرة على عدن وباقي المناطق، فضلاً عن إقرار مسؤولين في المدينة الجنوبية بأنَّ التنظيم بات ينظّم عروضاً عسكريّة، وتجوب عناصره شوارع المدينة التي تكثر فيها المجموعات المسلحة وكان حوالي 30 مسلحاً إسلامياً قد اقتحموا، أمس الأول، متجراً في عدن، للاعتراض على اختلاط النساء والرجال فيه، كما أمروا العاملات هناك بتغطية وجوههن والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي وفي تطور آخر، أفاد طلاب من جامعة عدن، بأنَّ مسلحين إسلاميين متشددين وزّعوا مناشير في ثلاث كليات على الأقل، كما وزعوها في شوارع المدينة وهم يطالبون بحظر الاختلاط والموسيقى وبقيام الطلاب بأداء الصلوات داخل حرم الجامعة وتضمنت هذه المناشير، التي حملت إشارة “الدولة الإسلامية ـ ولاية عدن” بالإضافة إلى شعار تنظيم “القاعدة”، إنذاراً بضرورة تحقيق هذه المطالب قبل يوم الخميس المقبل، وإلَّا فإنَّهم سيقومون بإلقاء قنابل مولوتوف داخل الجامعة، أو مهاجمتها بسيّارات مفخخة في هذا السياق، نقلت “فرانس برس” عن مسؤول في إدارة جامعة عدن قوله “لقد رفض الطلاب الخضوع لهذه التهديدات ورفضوا حظر الاختلاط” وأضاف “لا يمكننا القبول بهذه المطالب من قبل قوى ظلاميّة” وأفاد مصدر أمني في عدن أنَّ رجلاً، يشتبه في انتمائه لتنظيم “القاعدة”، فجّر حزاماً ناسفاً كان يرتديه أمام حاجز تفتيش في وسط عدن، ما أدَّى إلى مصرع مقاتلين موالين لـ “التحالف” في غضون ذلك، قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إنَّ الحل في اليمن “سيكون سياسياً مهما طال القتال”، في وقت دافع عن نشر بلاده قوات برية في عدن، بوصفه “موقفاً مبدئياً لإعادة الشرعية”، معتبراً أنَّ أمن المملكة والبحر الأحمر “خط أحمر” بالنسبة إلى الخرطوم وقال، في حوار له إنَّ موقف بلاده يأتي ضمن “موقف عربي موحّد ساندته الجامعة العربية، وبعدما شعرنا بخطورة الوضع من استيلاء المليشيات على السلطة الشرعية” وكان مسؤولون سودانيون، بمن فيهم الرئيس “عمر البشير” قد أبدوا استعدادهم لإرسال ستة آلاف جندي إلى اليمن، كان آخرهم وزير الدفاع عوض بن عوف، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع بدء نشر القوّات السودانية في عدن، والتي لا تزال حتى الآن في حدود الـ850 جندياً, وتناقلت وسائل إعلام عربية قبل أسبوع أخبارا حول ارسال العديد من الجنود السودانيين الى اليمن لمساعدة قوات العدوان السعودي ولم يكشف حتى الآن عدد الجنود السودانيين ولكن التقديرات تشير الى ألف جندي سوداني ارسلو لمساندة قوات العدوان السعودي، والمثير للأمر هو أن السودان كيف أرسل قواتها الى اليمن, وفي هذا الإطار قال صحفي سوداني دون الكشف عن هويته إن آل سعود إستطاعت من خلال إغراء مالي بقيمة مليار دولار أن ترضي الحكومة السودانية لترسل قواتها الى اليمن وأضاف أن السعودية رغم مرور ستة أشهر من عدوانها على اليمن لم تستطع أن تحقق هدفا من أهدافها وهي حاليا تعاني من قلة أعداد جنودها ولهذا استنجدت بالسودان وأغرت عمر البشير بوعود مالية باهضة يذكر أن قبل شهر أعلن وزير الدولة في وزارة المالية والاقتصاد الوطني السودانية إن البنك المركزي السوداني تسلم وديعة بقيمة مليار دولار من المملكة العربية السعودية في الشهرين الماضي والحالي, في موازاة ذلك، طالب حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي تزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، دول “التحالف” بمراجعة حساباتها وسياساتها الخارجية بشأن اليمن وقال المتحدث باسم الحزب عبده الجندي، إنَّ القيادة السعودية مطالبة بمراجعة حساباتها بشأن اليمن، مشبهاً ربط تعطل حل الأزمة اليمنية ببقاء علي عبد الله صالح في رئاسة المؤتمر، وعبد الملك الحوثي زعيم “أنصار الله” في اليمن، بأنه “يشبه إلى حدٍّ كبير ما حدث في سوريا من حصر المشكلة في بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة من عدمه”.




