إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الكويت تسرق 14 مليار دولار من نفط العراق عبر الحفر المائل

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي…
تواصل الكويت استخدام تقنية الحفر المائل في عملية استخراج النفط والتجاوز على آبار العراق باعتبار أن أغلب الحقول النفطية الكويتية قريبة من الاراضي العراقية.
عملية الحفر المائل أو ما تسمى بحفر الابار الموجهة تعد من العمليات المحظورة دوليا خاصة في المناطق الحدودية لكن القانون الدولي أعطى استثناءً لبعض الحالات بالتنسيق والاتفاق بين الطرفين, فالعملية تتم من خلال مد أنابيب عمودية تتم إمالتها كلما دخلت في باطن الارض حتى تصل الى الوضع الافقي ليتم استخراج النفط بشكل أفقي.
استمرار الكويت باستخدام هذه التقنية سيؤثر على الاحتياطي النفطي العراقي، وهي تعبر عن استخفافها بالعراق وحكومته التي دفعت أكثر من 52 مليار دولار لجريمة لم يرتكبها الشعب العراقي , بل إن الكويت استغلت ظروف العراق آنذاك لتعيد ترسيم الحدود من خلال الاستيلاء على أراضي ومياه العراق دون سند قانوني.
محافظة البصرة ومختصون حذروا أكثر من مرة من خطورة السرقات التي يقوم بها الجانب الكويتي من خلال قيامه بحفر آبار مائلة عديدة قرب المنطقة الحدودية وتسحب حوالي 250 ألف برميل من النفط الثقيل القريب من السطح يوميا.
الحكومة العراقية لم تأخذ الامر بجدية بسبب تدخل بعض السياسيين العاملين ضمن الاجندات الكويتية لمنع اتخاذ العراق أية إجراءات أو تقديم شكوى في المحافل الدولية عن جرائم الكويت.
وكشف الخبير النفطي صباح علو في تصريحات تابعتها (المراقب العراقي)، عن تحرك دولة الكويت مؤخرا بالعمل على استخراج النفط من الشريط الحدودي بشكل غير قانوني.
وقال علو ، إن دولة الكويت قامت مؤخرًا باستثمارات لاستخراج النفط قرب حدودها مع العراق بشكل غير قانوني “مشيرًا إلى أن “هذا الامر تم بعلم الحكومة العراقية أو بدون علمها وبالحالتين فإن هذه الاستثمارات غير قانونية”.
وأضاف، أنه “لا يحق لأي حكومة عقد مثل هكذا اتفاقات، وهنالك بعض الحكومات التي مرت على العراق كانت تقدم مصالحها على مصلحة البلد، حيث كانت للعراق تجارب مشابهة مع الكويت مثل ميناء الفاو وخور عبد الله الذي تم تقسيمه بين العراق والكويت وهو بالاصل عراقي”.
النائبة عالية نصيف أكدت استمرار الكويت بحفر آبار النفط على مقربة من الحدود العراقية وبمسافة أقل من 100 متر، مبينة أن الرد على هذه السرقة يجب أن يكون من خلال قيام العراق بحفر آبار في نفس المنطقة ولكن بعض الخونة والمرتشين الموجودين في قطاع النفط بالعراق شرعنوا الحفر المائل .
وقالت نصيف : إن استمرار الكويت بحفر آبار النفط على مقربة من الحدود يعد نهبا واضحا ومعلنا لثروات الشعب العراقي، وقد كان هذا السلوك الاستفزازي أحد الأسباب التي أدت الى كارثة الاجتياح عام 1990 “.
من جانبه أكد الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي في اتصال مع ( المراقب العراقي): أن الكويت تستغل الصراعات السياسية الداخلية في العراق لتقوم بسرقة النفط عن طريق الحفر المائل , فالكويت تريد إثارة المشاكل من جديد بعد أن سدد العراق أكثر من 52 مليار دولار عن جريمة لم يرتكبها الشعب”.
وتابع: أن “عملية الحفر المائل ومد الانابيب باتجاه الحدود العراقية ليس بالامر الجديد , فالكويت تسحب ما يقارب الـ 250 الف برميل يوميا ويتم هذا الامر بعلم الحكومة المركزية التي تتجاهل تلك الأمور وتحارب العراقيين من خلال سياستها المالية التي أضرت بهم ورفعت معدلات الفقر والبطالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى