ظاهرة الطلبة ونفط الوسط تشكل مفارقة مثيرة بالدوري الممتاز

ساهمت نتيجة مواجهة الطلبة أمام مستضيفه نفط الوسط والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (2 – 2) ضمن الجولة الـ10 من الدوري الممتاز، في صعود الطلبة “الأنيق” إلى وصافة الترتيب مع نهاية النصف الأول من المسابقة، بعد التساوي في حصيلة النقاط ومجموع الأهداف المسجلة والمستقبلة للفريقين.
وقبل انطلاق مواجهة اول امس الأحد التي جمعت الطلبة مع مستضيفه أمانة بغداد، كان “الأنيق” يحتاج إلى الفوز بأكثر من هدف للتقدم إلى الوصافة على حساب منافسه “العندليب”، إلا أنه تمكن من الانتصار بهدف وحيد، جعل الأمور تعود إلى التساوي في كل شيء مع منافسه نفط الوسط، لتحسم المواجهات المباشرة الموقف لمصلحة الطلبة.
وقال عضو لجنة المسابقات في اتحاد الكرة نجم الأوسي إن “لوائح الدوري الممتاز تشير إلى حسم المراكز في حال التساوي بالنقاط والأهداف عبر المواجهات المباشرة بين الفريقين”.
وأضاف أن “الذي حدث مع نهاية مرحلة الذهاب التي جرت فيها 19 جولة، وتساوى فيها الطلبة ونفط الوسط بالنقاط والأهداف وعدد الانتصارات والتعادل والخسارة، سابقة لم يشهدها ترتيب الدوري، لذا تم منح التفوق للطلبة للارتقاء للوصافة بعد تعادله في ملعب كربلاء، وهو الملعب المفترض لنفط الوسط 2-2 ضمن الجولة 10”.
يذكر أن الطلبة لعب 19 مباراة، تمكن من الفوز في 11 مباراة، وتعادل 4 مرات وخسر مثلها، ونجح في تسجيل 27 هدفا، واهتزت شباكه 15 مرة، وهذه الحصيلة هي نفس ما حصده نفط الوسط الذي تراجع للترتيب الثالث بعد نهاية القسم الأول من الدوري الممتاز.
وعلى صعيد متصل، أكد الأوسي أن “الدوري الممتاز سيتوقف أثناء استحقاقات المنتخب الوطني على أن تقام المباراة المؤجلة بين الزوراء والديوانية يوم 5 شباط المقبل، وتستأنف مباريات الجولة 20 في الثامن من الشهر ذاته.
من جانبه أكد المحلل الكروي قصي هاشم، أنّ الدوري انتهى لمصلحة فريق الشرطة بنسبة 90%، لافتاً الى أن نتائج باقي الفرق صبت بمصلحة المتصدر للابتعاد عن أقرب الملاحقين مع اختتام المرحلة الأولى من المسابقة .
وقال هاشم امس الاثنين، إن “حصول فريق الشرطة على 53 نقطة من أصل 57 نقطة هي سابقة تحصل للمرة الأولى في الدوري الممتاز ” مبيناً، أن “تعادل الزوراء مع النجف والقوة الجوية مع الصناعة قتل طموح الفريقين في المنافسة على لقب الدوري لاسيما إن الفارق أصبح كبيراً بينهم وبين المتصدر“.
واضاف هاشم أن “فريق الشرطة سيواجه صعوبة في المرحلة الثانية من المسابقة في حال استعدت الفرق بقوة وتجاوزت الأخطاء التي وقعت فيها في المرحلة الأولى، كما ان جميع الفرق تسعى لاثبات نفسها بشكل جيد “.
وتابع هاشم أن “وصول فريق الطلبة الى مركز الوصافة يحسب له بعد تعثر الزوراء والجوية ونفط الوسط ونحن بحاجة ان نشاهد الطلبة أن يكون ضلعاً من أضلاع المربع الذهبي ومنافساً على المراكز المتقدمة “.
وواصل هاشم أن “فريق الميناء يمتلك هوية وشخصية قوية وفريق لديه جمهور كبير لا يرضى سوى بالمراكز المتقدمة”، مشيراً الى أن” فترة توقف الدوري لمدة 20 يوماً ستكون فترة الراحة بين المرحلتين من الممكن أن تعالج فيها الفرق اخطاءها بالاضافة الى تعزيز مراكز اللعب بلاعبين متميزين”.



