أزمة الجفاف تهدد الزراعة في العراق

المراقب العراقي/ بغداد…
أكد الباحث في الشأن الاقتصادي نبيل جبار العلي ان “العام 2021 شهد نوعاً من الجفاف على المستوى الاقليمي وعلى مستوى الشرق الاوسط، انخفضت فيه مستويات المياه الى النصف، وبالتالي هذا الانخفاض بمستوى كميات المياه الواصلة الى مجاري الانهر الرئيسة دجلة والفرات تسبب في تقليل حجم الاراضي المزروعة فكانت الخطة الحكومية للاراضي المزروعة قد قلصت الى 50%”، مبيناً، ان “هذا سيسهم بأثر سلبي كبير على الواقع الزراعي العراقي وعلى توفير جزء مهم من السلة الغذائية خصوصا في المحاصيل الستراتيجية الحنطة والشعير”.
واستدرك، أنه “رغم ذلك ما زالت الاجراءات محدودة فيما يتعلق بقضية المعالجات والاجراءات الحكومية، حيث انها من المفترض ان تكون هناك معالجات حكومية سريعة وعاجلة”، مشيراً الى ان “الاجراءات المتبقية على مستوى المتوسط هي متعلقة باجراء السدود او النواظم والتي تمثل سدوداً صغيرة على الانهار والتي تعمل على حصر المياه ووضعها في روافد جانبية تغذي الاراضي البعيدة”.
واضاف ان “هنالك خسائر كبيرة في قطاع الزراعة وقد يكون سبباً لمشاكل اجتماعية مثل عمليات النزوح في المستقبل خصوصا في الاعوام القادمة”، مضيفا ان “مؤشر الاجهاد المائي يشير الى ان العراق قد يكون خاليا من المياه عام 2040 وقد تظهر عليه ملامح الجفاف في عام 2025″، داعيا الى “ضرورة العمل الجاد في وضع ستراتيجيات مختلفة للمحافظة على هذا الواقع وتجنب المخاطر للمحتملة”.



