اراء

آل سعود رحم الإرهاب الوهابي الدولي وحاضنته وراعيته

بقلم / مهدي المولى..

نعم ان مهلكة آل سعود رحم الإرهاب الوهابي وحاضنته وراعيته وهي التي تموله وتدعمه في كل المجالات وهذه حقيقة معروفة وواضحة وملموسة لمس اليد لكل الشعوب ولكل الحركات الإنسانية المختلفة ولا تحتاج الى دليل او برهان ومن ينكرها ما هو إلا مأجور حقير لأن دولارات آل سعود أعمت بصره وبصيرته وأول هذه الدول هي الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني

لا شك ان هذه الرعاية والدعم للإرهاب الوهابي وتشكيل عشرات بل مئات المنظمات الإرهابية الوهابية التي تدين بالدين الوهابي والتي هدفها ومهمتها القضاء على الصحوة الإسلامية ويقظة الشعوب الحرة التي بدأت تتبلور لهذا وجدت هذه الدولة التي تأسست في الجزيرة التأييد والمناصرة من قبل أمريكا والصهيونية العالمية حتى قبل تأسيس دولة إسرائيل

في بدء تأسيس دولة إسرائيل شاهد المندوب السامي البريطاني اهتمام رئيس المنظمة الصهيونية العالمية جدا بتأسيس دولة إسرائيل فقال له لماذا هذا الاهتمام بتأسيس دولة آل سعود فرد ممثل الصهيونية العالمية دولة آل سعود هي القاعدة التي ترتكز عليها دولة إسرائيل وبدون دولة آل سعود لا يمكن إقامة دولة إسرائيل ليس هذا فحسب بل ستكون هذه الدولة أي دولة آل سعود بقر حلوب لتغذيتنا وكلاب حراسة لحمايتنا والدفاع عنا وفعلا تحقق كل ذلك حيث تأسست دولة إسرائيل وأصبح آل سعود بقر حلوب لإسرائيل وكلاب حراسة للدفاع عن إسرائيل وحمايتها والدفاع عنها من خلال ما تقدمه من مليارات الدولارات لمصلحة إسرائيل وأمريكا ومن خلال إرسال كلابها الوهابية القاعدة النصرة داعش الوهابية وغيرها من المنظمات الإرهابية المأجورة والوضيعة لقتل وذبح العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل

هذه الحقيقة اعترف بها أمام العالم الخائن العميل محمد بن سلمان وبكل وقاحة بأن ذلك أمرتنا به الصهيونية العالمية في أمريكا هي التي فرضت علينا ذلك وإن الدين الوهابي خلقته الصهيونية العالمية وكان فرع من الصهيونية وكانت مهمته القضاء على الإسلام والمسلمين وذلك من خلال فرضه على أبناء الجزيرة حيث كفروا كل المسلمين بكل مذاهبهم وطوائفهم وأعلنوا الحرب على كل مسلم متمسك بالإسلام وقيمه الإنسانية الحضارية وبعد فرض سيطرتها على الجزيرة وأبنائها قررت غزو المسلمين في خارج الجزيرة وفي المقدمة العراق حيث كفرت العراق والعراقيين وقرروا تهديم مراقد أهل البيت وذبح زوار هذه المراقد ولا زالت غزواتهم مستمرة آخرها غزوة داعش الوهابية ولا تزال ترسل تدعم كلابها الوهابية داعش القاعدة لذبح العراقيين وتدمير العراق لكنها تحاول ان تعلن براءتها عن كل ذلك بل من غبائها وحماقتها إنها ترمي ذلك على إيران الإسلام على محور المقاومة الإسلامية لكنهم لا يدرون ان ذلك يثبت خلاف ما كانوا يتمنون وما يرغبون

حاول محمد بن سلمان ان يتبرأ من الدين الوهابي الإرهابي ويقول ليس لدينا دين وهابي وإنما لدينا دين أسلامي ومسلمين ومذاهب إسلامية ورمى نشر الدين الوهابي الإرهابي على أمريكا هي التي فرضت علينا الإرهاب الوهابي وحاول ان يعطي صورة بانه يسير وفق سيرة الرسول الذي وحد أبناء الجزيرة تحت راية القيم الإسلامية أما هو فقسم أبناء الجزيرة الى مذاهب الى عشائر وكفرهم وفرض العبودية عليهم بالقوة والذي لا يقر بعبودية آل سعود يذبحه ويغتصب أهله كما فعلها المجرم خالد بن الوليد بالمسلمين في صدر الإسلام وأطلق على أرض الرسول محمد والمهاجرين والأنصار أسم السعودية نسبة الى جدهم الذي لا يعرف أصله ولا نسبه

وهكذا أثبت بما لا شك فيه أن وراء تأسيس دولة آل سفيان ودينهم الفئة الباغية هي الصهيونية العالمية التي هي نفسها وراء تأسيس دولة آل سعود ودينهم الوهابي وهكذا أثبت آن دولة آل سعود ودينهم الوهابي هي امتداد لدولة آل سفيان لأن هدف الدولتين واحد ومهمتما واحدة وهي القضاء على الإسلام المحمدي إسلام الإنسان الحر والحياة الحرة

فكما شنت دولة آلأ سفيان حملة إبادة ضد الإسلام والمسلمين هاهي دولة آل سعود تشن حملة إبادة ضد الإسلام والمسلمين وضد كل إنسان حر محب للحياة والإنسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى