المشهد العراقي

حملة على موقع البيت الابيض للمطالبة بتنحي بارزاني..الديمقراطي الكردستاني يقيل وزير البيشمركة ويهدد بإقالة ارام الشيخ محمد

po[po[p

اطلق ناشطون كرد ، حملة تواقيع للمطالبة بتنحي رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من منصبه كرئيس للإقليم الذي انتهت ولايته الثانية فيه منذ آب الماضي. ومن المفارقة ان يتبنى موقع البيت الابيض الأميركي ، نشر هذه الحملة على صفحات موقعه ، فيما يعرف ان بارزاني يتلقى الدعم السياسي الكبير من قبل واشنطن. وحصلت الحملة على أكثر من 95 ألف توقيع مؤيد لتنحي مسعود بارزاني من منصب رئيس اقليم كردستان. وقامت سلطات أربيل الموالية لبارزاني بمنع رئيس برلمان اقليم كردستان يوسف محمد والمنتمي لحركة التغيير الكردية المعارضة لبقاء بارزاني في السلطة ، بعد تظاهرات عارمة عمت مدنا عديدة من اقليم كردستان. وحملت الحملة عنوان “مسعود بارزاني يجب إزالته من منصبه”. فيما قدّم القائمون على الحملة تفصيلاً عن اعمال بارزاني التي على اثرها يجب ان يغادر منصبه. وذكروا أن “مسعود تولى رئاسة إقليم كردستان العراق منذ عام 2005 حتى الآن” ووصفوا حكمه بـ”واحد من الدكتاتوريات السوداء في الشرق الأوسط مثل أدولف هتلر ذلك استمر طيلة 10 اعوام رئيسا لإقليم كردستان العراق”. وأضافوا أن “اليوم ليس كمثل غيره من الايام السابقة لحكم بارزاني حيث يواجه اقليم كردستان بسبب حكم بارزاني الأزمة الاقتصادية ، وشلل الديمقراطية البرلمانية من قبل عائلة بارزاني ، وهجرة الشباب الكرد إلى أوروبا ، اضافة إلى النفط المسروق ، كذلك المنافسة غير الشريفة مع الأحزاب السياسية الأخرى في العراق وكردستان. وطالب القائم على الحملة من الناس في جميع أنحاء العالم وخاصة الأكراد بجمع الاصوات “ضد هذا الدكتاتور الصغير لإزالته من منصبه لأنه سوف يحاول البقاء إلى الأبد لأن بارزاني لم يتعلم أي درس من القذافي والمقبور صدام وحسني مبارك”. وفي تطور لافت في الازمة القائمة بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني، اعتبر مستشار وزير البيشمركة سعيد كاكي، إبعاد وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر “ضربة قوية في رأس الوزارة”. كاكي قال ، إن “إبعاد وزير البيشمركة من منصبه في هذه الظروف ضربة قوية وموجعة في رأس وزارة حيوية مهمتها مقاتلة الإرهاب”، مشيرا إلى أن “تلك العملية ستؤثر سلبا على معنويات البيشمركة والعمليات العسكرية”. وأضاف كاكي: “وزير البيشمركة كان مثابرا وملما بالأمور العسكرية بشهادة رئيس حكومة إقليم كردستان”، معتبرا أن “عملية الإبعاد مخالفة للقيم العسكرية والمدنية والإنسانية”.ومن جانب اخر، اكد حزب الديمقراطي الكردستاني، ان منصب نائب رئيس مجلس النواب من استحقاقه الا انه منح لكتلة التغيير بالتوافق السياسي، مطالبا بإعادة النظر بهذا المنصب وإعادته الى الحزب، فيما نفى جمع تواقيع داخل البرلمان العراقي لإقالة نائب رئيس مجلس النواب آرام الشيخ محمد. وقالت النائبة عن الحزب الديمقراطي نجيبة نجيب إن “منصب نائب رئيس مجلس النواب من استحقاق الحزب الديمقراطي على مدى الدورات السابقة للمجلس وحتى في هذه الدورة كان هناك مرشحون عن الديمقراطي لشغل المنصب الا ان التوافقات السياسية منحت هذا المنصب الى كتلة التغيير”. وأضافت: “يمكن اعادة النظر ببعض المناصب التي منحت بالتوافق ومنها منصب نائب رئيس البرلمان العراقي”، نافية “جمع تواقيع من قبل الحزب الديمقراطي في مجلس النواب لإقالة نائب رئيس البرلمان آرام الشيخ محمد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى