كتلة الدعوة : ما يتعرض له البلد هو من أجل القضاء على الدين الاسلامي
عدّت كتلة حزب الدعوة الاسلامية في مجلس النواب ، ما يتعرض له العراق من عمليات ارهابية “من أجل القضاء على الدين الاسلامي”، فيما بينت أن ثورة الامام الحسين عليه السلام ستبقى مناراً لكل الاحرار وشعلة مضيئة في قلوب المؤمنين في جميع ارجاء المعمورة ومنها نستلهم العبر والمآثر الخالدة والدروس القيمة في التضحية والفداء. وقال رئيس الكتلة خلف عبد الصمد في بيان له “نعزي شعبنا العراقي الكريم وفصائل الحشد الشعبي بذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه الكرام في واقعة الطف الخالدة، حين خرج سبط الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لطلب الاصلاح ورفض الظلم والطغيان والانحراف، وبذل حياته من أجل احقاق الحق وإقامة العدل والدفاع عن القيم الاسلامية النبيلة”. وأضاف: “ثورة الامام الحسين عليه السلام تجدد فينا العزم في الدفاع عن الاسلام ونصرة الحق فأن وقفة ابنائنا في الحشد الشعبي اليوم تعد موقفاً عظيماً مشابهاً لموقف الانصار في واقعة الطف الخالدة فهم خرجوا للصلاح وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تاركين خلفهم مغريات الدنيا مدافعين عن الاسلام الحق”. وأكد عبد الصمد ان “ثورة الامام الحسين عليه السلام ستبقى مناراً لكل الاحرار وشعلة مضيئة في قلوب المؤمنين في جميع ارجاء المعمورة ومنها نستلهم العبر والمآثر الخالدة والدروس القيمة في التضحية والفداء”. وأشار رئيس كتلة الدعوة النيابية الى ان “ما يتعرّض له البلد اليوم من هجمة شرسة من قبل قوى الكفر والإرهاب تريد النيل من عزيمة المقاتلين فهم جاءوا من اجل القضاء على الدين الاسلامي الحقيقي ورفعوا شعارات باسم الاسلام لكنها بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي للمسلمين”.



