التحالــف الوطنــي :نرفـض ارسـال قـوات حفـظ السلام من قبل اليونسكو

اعلنت النائبة عن التحالف الوطني ابتسام الهلالي ، عن رفض التحالف الوطني مقترح منظمة اليونسكو الاخير بإرسال قوات حفظ سلام الى العراق لحماية آثاره ، مؤكدةً ان العراق لا يحتاج الى هذه القوات ، مرجحةً بأن يوافق أعضاء التحالف على دخول موظفين أو مستشارين من المنظمة بصفة مدنية للعراق لتقديم خدمات تساهم بالحفاظ على اثار العراق. وتعهدت منظمة اليونسكو، وبعد تدمير مواقع للتراث العالمي في العراق وسوريا بما فيها مدينة تدمر الاثرية على يد عصابات داعش الارهابية باتخاذ اجراءات حاسمة للحفاظ على المواقع الأثرية. وقالت الهلالي: “التحالف الوطني يرفض مقترح منظمة اليونسكو الاخير بإرسال قوات حفظ سلام الى العراق لحماية آثارنا”، مكملة بالقول ان “اليونسكو منظمة عالمية والعراق منضم لها وهي تقدم له الكثير من الخدمات المتعلقة بالتعليم والثقافة والدراسة، ونحن نرحب بخدماتها ومساندتها لنا”. وبينت: “العراق لا يحتاج الى هكذا قوات، لكن ربما نسمح بدخول موظفين أو مستشارين من المنظمة بصفة مدنية الى العراق لتقديم خدمات تساهم بالحفاظ على اثار العراق”، موضحةً ان “دخول افراد تحت مسمى قوات فهذا سيمس السيادة العراقية”. وتعهدت منظمة اليونسكو، وبعد تدمير مواقع للتراث العالمي في العراق وسوريا بما فيها مدينة تدمر الاثرية على يد عصابات داعش الارهابية باتخاذ اجراءات حاسمة للحفاظ على المواقع الأثرية، وقد وافقت المنظمة التابعة للأمم المتحدة على مقترح ايطاليا بإرسال قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للدفاع عن المواقع المهددة ضد الهجمات الارهابية. وبحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. قال وزير التراث الثقافي الايطالي داريو فرانسيشيني إن “53 دولة من اعضاء الامم المتحدة صوتت لصالح المقترح فيما أكد تقرير الوكالة أن قوات حفظ السلام أو ما يعرف باسم الخوذات الزرق سيتم ارسالهم الى المواقع المهمة في العراق وسوريا لحمايتها من الهجمات الارهابية والدفاع عنها قبل ان يتم تدميرها”. وكانت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة قد ادانت في وقت سابق هجمات داعش الارهابية على المواقع الاثرية والتراثية لمسجد النبي يونس ومتحف الموصل ومدينة تدمر الاثرية السورية.




