“السعودية” تُنغّص عيش الأجانب في أرض الحرمين

المراقب العراقي/ متابعة
سيكون العام 2022 صعبا للعاملين الأجانب بالسعودية في ظل التعليمات الوزارية المعلنة سابقا، والتي تخص توطين عدد مهم من الوظائف والمهن، وجعلها حكرا على المواطنين المحليين.
وتضم السعودية 14 مليون نسمة من الأجانب بالمملكة، بحسب أرقام معهد الإحصاء السعودي لعام 2020، ويغطي هذا التعداد السكاني لأعداد الأجانب المقيمين في المملكة العربية السعودية جميع المقيمين والعاملين والمهاجرين المقيمين في البلاد.
وأعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في السعودية عن البدء في تطبيق قرارات التوطين لأربعة قطاعات هامة في سوق العمل السعودية، تشمل توطين مهن أنشطة التخليص الجمركي، ومدارس تعليم قيادة المركبات، والمهن الفنية الهندسية، والمهن القانونية، اعتبارا من الخميس في جميع أنحاء المملكة.
وسيشمل قرار التوطين مهن العمل بتطبيقات نقل الركاب طبقا لقرار وزير النقل السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل صالح بن ناصر الجاسر، بقصر العمل على السعوديين، سواء على المركبات أو الخاصة أو من خلال المنشآت.
وأوضح الوزير أن نسبة غير السعوديين العاملين في هذا النشاط تراجعت إلى 4 % فقط من إجمالي العاملين فيه، وليتم بالإجراء الحالي توطين جميع فرص العمل في النشاط بنسبة 100 %.
من جهتها، أطلقت الهيأة العامة للطيران المدني بالمملكة في منتصف كانون الثاني/ يناير 2021 مبادرة لتوطين وظائف قطاع النقل الجوي، التي تستهدف توطين 10 آلاف وظيفة في مختلف التخصصات المتعلقة بقطاع الطيران، في إطار رؤية المملكة 2030.
واشتملت المبادرة على توطين 28 مهنة متخصصة في مجال قطاع النقل الجوي، والموافقة على توزيع المستهدفات بحسب الخطة التنفيذية المطورة للأعوام الثلاثة 2021، 2022، 2023.



