اخر الأخبارعربي ودولي

معارض حجازي: الشيخ النمر كان رساليًا في تفكيره وتفاعله ونشاطه

 

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد رجل الدين البارز في منطقة القطيف الشيخ جاسم محمد علي المحمد أن الشهادة التي كان يبحث عنها الشيخ النمر ليست رغبة محض ذاتية، بل كانت رغبة رسالية فهو كان رساليا في تفكيره وتفاعله ونشاطه.

وفي حوار مع وكالة أنباء فارس بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد آية الله الشيخ نمر باقر النمر قال الشيخ جاسم محمد علي المحمد : عندما نتحدث عن الشيخ النمر، فنحن نتحدث عن مرجعية ثورية في روحية الإباء والعزة والغير على الحق وأهله، نتحدث عن قضية عادلة، ومواقف مشروعة، وأهداف مقدسة.

وأضاف: أن تجربة الشيخ النمر بفعل ه‍‍‍ذه العناصر والعوامل تحولت إلى مصدر شحن روحي للمجتمع والأمة، تعطيها القدرة الروحية والإيمانية على انتاج المماثل له والمشابه لمقاومتها وإرادتها، وتمنحها الاستطاعة على تجاوز الظروف السياسية الصعبة والمستعصية التي صنعها العدو في مخيال الشعوب والمجتمعات من أجل اشعارها وهميا بالهزيمة والضعف والعجز في الدخول إلى التحدي الحضاري القائم وإدارة تطوراته وحاجياته.

وحول الدروس التي يمكن تعلمها من موضوع الشيخ نمر، قال العالم القطيفي: هذا النموذج اللامع، علينا أن نستحضره بشكل أخص في هذه الظروف المحتدمة التي نعيشها مع النظام السعودي، هذا النظام الذي يهدف إلى استئصال الحالة الدينية الواعية، ويعمل على تجفيف كل أشكال المقاومة الثقافية والمعنوية والسياسية في المجتمع، ويسعى إلى تحويل الوضع الاجتماعي من موقع الإيمان الحيوي و الطريقة الاستراتيجة في التفكير والحركة القائمة على استهداف الغايات الكبرى، إلى موقع الفساد والانحلال والانحراف، ليخرجها من ساحة التدافع الحضاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى