إقتصادي

أسعـار النفـط تهبـط مجـدداً وسـط تفـاؤل برلمانـي بارتفاعهـا فـي موسـم الشتـاء

4011270b07630591153e569b

هبطت أسعار النفط، امس الأربعاء، بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي وهو ما عزز المخاوف بشأن تخمة المعروض العالمي وإن كان النفط قد وجد بعض الدعم في التراجع الطفيف لسعر الدولار. وهبط سعر خام برنت في العقود الآجلة تسليم كانون الأول 30 سنتاً إلى 48.41 دولار للبرميل بعد أن ارتفع عشرة سنتات عند التسوية في الجلسة السابقة. ونزل سعر الخام الأمريكي في عقود كانون الأول 44 سنتاً إلى 45.85 دولار للبرميل بعد أن ارتفع سنتاً واحداً عند التسوية إلى 46.29 دولار للبرميل. وانتهى تداول عقود تشرين الثاني وأنهت تداولها على انخفاض 34 سنتا عند 45.55 دولار للبرميل. وقال معهد البترول الأمريكي، أمس الاول الثلاثاء، ان بيانات القطاع أظهرت ارتفاعا أكبر من المتوقع في المخزون التجاري من الخام بالولايات المتحدة بلغ 7.1 مليون برميل ليصل إلى 473 مليون برميل في الأسبوع الذي انتهى في 16 تشرين الأول. وكان محللون قد توقعوا ارتفاع المخزون 3.9 مليون برميل فقط. من جهته أكد عضو لجنة النفط والطاقة النيابية زاهد الخاتوني، امس الاربعاء، أن فصل الشتاء سيعمل على رفع اسعار النفط العالمية وسينعش موازنة عام 2016 ويسعد العجز فيها. وقال الخاتوني في تصريح إن “النفط العالمي يرتفع تدريجيا لاسيما وان الشتاء على الابواب مما يعني ان واردات اضافية ستدر على الميزانية العامة”. واضاف أن “اسعار النفط اليوم مقبولة في ظل هذا الارتفاع حيث يمكن من خلالها سد العجز الذي حصل ضمن موازنة عام 2016″، موضحا إن “اعتماد سعر برميل النفط  في الموازنة العامة للعام المقبل جاء وفق  دراسة وإحصائيات من شركات ومنظمات مختصة”.  واشار الخاتوني إلى أن “العراق بحاجة إلى (29) ترليون دينار إضافي وفي حال زيادة أسعار النفط عالميا فوق الـ(45) دولاراً، فان العراق سيكون لديه فائض واردات بشكل مريح”. واكد أن “موازنة العام المقبل وضعت وفق رؤى واقعية من قبل لجنة النفط والغاز البرلمانية للحيلولة دون حصول عجز كبيرفيها”. يشار إلى ان العراق يشهد ازمة اقتصادية حادة بعد انهيار اسعار النفط العالمية وارتفاع تكاليف الحرب ضد داعش الاجرامي، مما دفع الحكومة لتقليل الانفاق الحكومي واتباع سياسة التقشف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى