المراقب والناس

دعوات لاتخاذ إجراءات رادعة للحد من النزاعات العشائرية

 

المراقب العراقي/ ميسان…

طالب أهالي محافظة ميسان الحكومة للحد من ظاهرة النزاعات والرمي العشوائي في المحافظة،فيما دعوا المؤسسات الأمنية إلى التدخل للحد من هذه الظاهرة التي تفاقمت مؤخراً بسبب تفشي ظاهرة حيازة الأسلحة غير المرخصة ودخول أعتدة للأسلحة الثقيلة عبر التهريب.

وقال الكاتب جمعة المالكي): إن”قضية النزاعات العشائرية المسلحة أصبحت ظاهرة تهدد السلم الأهلي ومن أهم أسباب استمرار النزاعات ضعف أداء القوات الأمنية ،و عدم بسط الأمن في المحافظة بشكل دقيق ،وكذلك التراجع عن احتساب (الدكة العشائرية) مادة إرهاب ،وكذلك كثرة السلاح الخفيف والمتوسط لدى كثير من أبناء العشائر”، مبيناً أن”وجود منفذ الشيب والشركات النفطية وتنافس العشائر على العمل في الشركات النفطية أو التجارة فيه ،وهناك أسباب أخرى منها ما يتعلق بطبيعة المجتمع ،وتصاعد خط الفقر ،وتفشي المخدرات ،وتفاقم البطالة بين أوساط الشباب ،ودور مواقع التواصل الاجتماعي في ازدياد الصراعات ،كل هذه القضايا وغيرها هي سبب تزايد وتيرة النزاعات العشائرية المسلحة”.

بدوره أوضح المؤرخ الشيخ حطاب العبادي أن”موضوع النزاعات العشائرية في ميسان هو مشكلة ليس لها حل ،وفي النظام البائد كان يستخدم القوة ضد من يرمي اطلاقات نارية ولكن لم يسيطر على هذا الظاهرة، وكانت تجرى المفاوضات والفصول سرا.

من جهته، ذكر الإعلامي محمد الغراوي ،أن “الأفراد عادة ما يلجأون الى السلطة لتحقيق الحماية لأنفسهم ،وفي غياب سلطة القانون أو ضعفها يلجأ الأفراد الى سلطة العشائر والمجتمع الميساني مجتمع قبلي عشائري بحت لذلك تنتشر النزاعات العشائرية فيه لعدة أسباب أهمها انتشار الأسلحة بصورة كبيرة لدى العشائر ،وانتشار بيع الأسلحة في السوق السوداء”، مؤكداً “ضرورة الاعتماد على القيادات الأمنية المهنية وإبعادها عن المحسوبية والمحاصصة الحزبية ،وتأثير هجرة الريف الى المدينة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى