اراء

*الشهداء السعداء في عقولنا وقلوبنا*

 

كتب / إياد الإمارة ..

▪️ السلام على الشهيدين السعيدين سليماني والمهندس..
السلام على كافة الشهداء السعداء في الحشد الشعبي المقدس ومَن سبقوهم في ساحات العز والكرامة والدفاع عن الإسلام وكل القيم الإنسانية النبيلة..
السلام على الشهداء السعداء صفاء عبد الطيف (ابو كوثر الشاوي) وابو حبيب السكيني وابو نصيف الفرطوسي والمحمداوي وكل الشهداء، شهيداً شهيدا..

نحن أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمة الشهادة نقدس الشهادة ونقدس شهدائنا ونتذكرهم دائماً، نتذكر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام كلما صدح المؤذن بصوت الله أكبر ونتذكر سيد الشهداء الحسين عليه السلام كلما دخل الماء جوفنا، نتذكر الشهيد الصدر ورجائي وباهنر وعباس الموسوي وهادي نصر الله وعارف البصري وبهشتي، لم ننس شهيداً واحدا..
هم بيننا أحياء بما تركوا من آثار في دواخلنا ومن حولنا تنير نفوسنا ودروبنا وكلما إزدادت العتمة شعوا نوراً بهيا.

واليوم نحن على أعتاب ذكرى شهادة الشهيدين السعيدين القائدين سليماني والمهندس رضوان الله عليهما..
الشهيدان الخالدان كانا حصن هذا الأمة الذي تحصنت به ضد أعتى خطر تهددها في العصر الحديث، كانا آية في الطاعة لله الواحد الأحد والنبي الأكرم (ص) وأهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام ونوابهم الميامين دام ظلهم الوارف، وكانا أهل حرص ومثابرة وجد وإجتهاد وتفان حتى تتوج عملها المبارك بالشهادة.
لقد أدرك العدو خطورة الشهيدين العظيمين رضوان الله عليهما وهما يفتتان امامه مشروعه التخريبي الهدام الذي رصد له الجهود الجبارة والإمكانات الهائلة وراح هباءً منثورا بجهود القائدين الشهيدين فعمل العدو متأخراً على إصابتهما وقد تحولا إلى تيار جديد يرفد أمة الإسلام العظيمة بما يعزز قدراتها على صناعة النصر الدائم.

أصبح الشهيدان العظيمان سليماني والمهندس رضوان الله عليهما تياراَ جديداً في أمة الإسلام يمتد مع بقية تياراتها المباركة المحمدية العلوية الحسينية الخمينية الصدرية..
إن جيلاً من شباب متسلح بالقوة والعزيمة والعقيدة الحقة تربى على يدي هذين القائدين العظيمين في وقت كاد فيه الشباب أن يضيع بين جهل السياسيين وتخبطهم وفسادهم وإنشغال قلة قليلة منهم في خضم الصراع المفتوح على أكثر من جبهة، في هذا الوقت بالذات أمدت ايادي الشهداء لهؤلاء الشباب لتخرجهم من الظلمات إلى النور..
لقد حقق الشهيدان سليماني والمهندس رضوان الله عليهما الكثير ومازالا يحققان وهذا هو الفوز العظيم الذي حظيا به ولله الحمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى