الغارديان: تأجيل الانتخابات يعني وضع ليبيا تحت رحمة الرصاص

المراقب العراقي/ متابعة..
حذر السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند من تأجيل الانتخابات الليبية المقررة نهاية الشهر الحالي. وقال إن تأجيلها يعني وضع البلد تحت رحمة من “يفضلون سلطة الرصاصة على سلطة صندوق الاقتراع”.
وفي تقرير أعده المحرر الدبلوماسي في صحيفة “الغارديان” باتريك وينتور قال إن فرص عقد أول انتخابات رئاسية في ليبيا يوم 24 كانون الأول/ديسمبر تقترب من الانهيار بعدما قالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إنها ليست قادرة على نشر قائمة المرشحين نتيجة للشكوك القانونية. ومع قرب عقد موعد الانتخابات، حيث لم يتبق إلا أقل من أسبوعين وبدون وقت لعقد حملات انتخابية، فتأجيلها يعد ضربة للجهود الدولية التي تأمل بإعادة توحيد البلد المنقسم. كما تخشى القوى الأجنبية من تلاشي زخم التقدم باتجاه الديمقراطية.
وعلى المدى القصير فعليهم الاتفاق على مواصلة الحكومة الانتقالية عملها وملء الفراغ السياسي ومنع عودة الحرب الأهلية. وفي سلسلة من قرارات المحكمة ألغت قرارات الهيئة الوطنية العليا استبعاد عدد من المرشحين بمن فيهم سيف الإسلام، نجل الزعيم السابق معمر القذافي.
ووافقت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على طلب كل من رئيس الوزراء الانتقالي عبد الحميد دبيبة وخليفة حفتر، قائد ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، وهو قرار استأنفت عليه أطراف أخرى.
وقالت في بيان يوم السبت إنها لم تعد قادرة على الإعلان عن أسماء المرشحين الذين تمت الموافقة عليهم من بين 100 شخص تقدموا بطلبات لأنها “سوف تحرص على استنفاد جميع طرق التقاضي للتأكد من تطابق قراراتها مع الأحكام الصادرة فيها”. ووجهت الأطراف المتنافسة اتهامات لبعضها البعض بالتخويف ورشوة المسؤولين في القضاء من أجل إعادة مرشحيهم، وتريد المفوضية النظر فيما إن كانت القرارات هذه قانونية.



