تقرير أميركي يكشف أساليب “غوغل” بترسيخ احتلال فلسطين

المراقب العراقي/ متابعة..
كشف تقرير نشره موقع “موندويس” الأمريكي، عن الخدمات التي تقدمها شركة “غوغل” وكذلك “أمازون” من أجل ترسيخ فكرة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
وبحسب التقرير، اعترض مهندسو البرمجيات في “غوغل” و”أمازون” على تقديم الخدمات لحكومة الاحتلال بسبب الضرر الذي قد يلحق بالفلسطينيين، ومع ذلك فإن هذه الشركات تساهم بالفعل في المشروع الاحتلالي الإسرائيلي بطرق عديدة.
وفي تشرين الأول (أكتوبر)، كتب مهندسو البرمجيات في “غوغل” و”أمازون” رسالة مفتوحة، دون ذكر أسمائهم، رفضا للمشروع الإسرائيلي المعروف باسم “نيمبوس”، والذي قدرت قيمته المالية بـ 1.2 مليار دولار، بسبب الضرر الذي قد يلحق بالفلسطينيين.
ودعت الرسالة أيضا إلى رفض “العقود المستقبلية التي من شأنها إلحاق الضرر بمستخدمينا”، بما في ذلك العقود مع “المنظمات العسكرية في الولايات المتحدة وخارجها”.
ومع ذلك، فإن تواطؤ هذه الشركات مع الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز الكثير من العقود المباشرة مع الجهات الرسمية، إذ تساهم شركات الحوسبة الأمريكية مثل “مايكروسوفت” و “أمازون” و”غوغل” و”فيسبوك” في مشروع إسرائيل الاستعماري من خلال طرق متعددة.
وافتتحت “غوغل” منشآتها الأولى في الأراضي المحتلة عام 2006. ولديها حاليا مكاتب في كل من تل أبيب وحيفا، ويعمل بها أكثر من 1600 إسرائيلي، وتخطط لبناء منشآت إضافية في فلسطين المحتلة.
وخلال زيارة قام بها عام 2012 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، أعلن المدير التنفيذي السابق للشركة إريك شميت أن “قرار الاستثمار في إسرائيل كان من أفضل القرارات التي اتخذتها غوغل على الإطلاق”.



