يوم النصر على الإرهاب الوهابي

بقلم / مهدي المولى ..
حقا إنه يوم عظيم في تأريخ العراق والمنطقة والعالم يوم عظيم في حماية العراق والمنطقة والعالم كله وكان كل ذلك يعود الى الفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة المتمثلة بالمرجع الأعلى السيد علي الحسيني ( السيستاني ) والتلبية السريعة والواسعة من قبل العراقيين الأحرار من كل الطوائف والقوميات والمحافظات العراقية فأسسوا الحشد الشعبي المقدس فجعل من نفسه ظهيرا قويا للقوات الأمنية التي انهارت وانهزمت أمام فلول داعش الوهابية والصدامية فأعاد الثقة بنفسها والتفاؤل بالنصر على أعدائها وتوجهوا معا لمواجهة الوحوش الصحراوية كلاب آل سعود وتمكنوا من إيقاف هجومهم أولا ثم تحركوا معا لتطهير أرضنا المقدسة وتحريرها من دنس ورجس أعداء الحياة والإنسان
فكانت القوى المعادية للعراق إسرائيل وأمريكا وبقرهما آل سعود وكلابها القاعدة وداعش ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام فرحة مستبشرة بأنها ستحقق أهدافها وأحلامها باحتلال العراق وتقسيمه الى دويلات وهدم مراقد أهل البيت وذبح الشيعة في العراق وكل العراقيين الأحرار وسبي واغتصاب العراقيات وأخذت برقيات التهاني تتوالى من قبل دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام الى آل سعود بعودة العراق كضيعة خاصة بهم وبعضهم أرسل طلبا الى آل سعود يدعونهم الى تعيين أحد أفراد عائلتهم ليكون واليا على العراق كما أرسلوا برقيات خاصة الى أبو بكر البغدادي تطلب منه الإسراع في القدوم الى بغداد لاحتلاله وتطهيره من الفرس المجوس ويقصدون بهم الشيعة الذين يمثلون أكثر من 70 بالمائة من نفوس العراق وأكثر من 95 بالمائة من عرب العراق وكانت القوى المعادية ترى في هذا الغزو عودة عبودية الفئة الباغية عبودية معاوية التي فرضها على العرب والمسلمين كما أنها الخطوة الأولى لجعل العرب والمسلمين بقرا حلوبا لتغذية أعداء الحياة والإنسان وكلاب حراسة لحماية إسرائيل ومصالحهم غير الشرعية في المنطقة
لكن الفتوى الربانية فتوى المرجعية الدينية كانت صرخة قوية وامتدادا لصرخة الحسين في كربلاء (كونوا أحرارا في دنياكم ) وتقدم وليد تلك الصرخة الإنسانية الحشد الشعبي المقدس متصديا لكلابهم الوهابية فتحطمت آمالهم وخابت أحلامهم من خلال قبر خلافتهم الوحشية وتحرير العراق أرضا وبشرا وعاد حرا واحدا موحدا وهكذا أنقذت المنطقة والعالم من ظلام وعبودية الإرهاب الوهابي المتوحش وأصبح بحق المرجع الأعلى الإمام السيستاني مرجعا وزعيما ومرشدا للإنسانية كلها وموضع ثقة كل إنسان حر في هذه الأرض لهذا زاره بابا الفاتكان معبرا عن تقديره واحترامه لمواقفه الإنسانية الحضارية والتي تصب في خدمة الحياة والإنسان أما الحشد الشعبي المقدس فأصبح منقذا للإنسانية كلها وأصبح موضع احترام وتقديس كل بني البشر الأحرار محبي الحياة والإنسان إلا العبيد الحقراء أعداء الحياة والإنسان
ومن هذا المنطلق أنطلق أعداء الحياة والإنسان في عدائهم للحشد الشعبي المقدس وقيامهم بحملة إساءة كبيرة وواسعة حيث أجرت واشترت الكثير من وسائل الإعلام الرخيصة والوضيعة المحسوبة على العراق والعربية والعالمية وحتى بعض الشخصيات السياسية وزعماء بعض الدول غير الشرعية وحتى حكومات ودعت الى حله ومحاسبة عناصره وأنه وراء الإرهاب وما يحدث في العراق من تهجير وقتل ونزعات عشائرية وطائفية وعنصرية أي رمي كل الجرائم والموبقات التي قامت بها داعش الوهابية والصدامية على الحشد الشعبي
لكن الجماهير العراقية والعربية وحتى العالمية الواعية المحبة للحياة والإنسان ازدادت حبا واحتراما وتقديسا للحشد الشعبي وسمته بالمقدس وأكدت أن موقفه موقف عز واحترام لأنه أنفذ المنطقة والعالم من ظلام ووحشية آل سعود وكلابها الوهابية داعش الوهابية والصدامية التي كانت تنوي احتلال العراق وجعله قاعدة لتجمع كل الكلاب الوهابية ومركز انطلاق لتدمير المنطقة والعالم ونشر ظلامها ووحشيتها
فألف تحية لهذه المكانة الرفيعة في قلوب أبناء العراق والمنطقة والعالم الأحرار لحشدنا المقدس



