التحالف الدولي يعيق الإنتصار الكامل .. عملية أمنية لقطع امدادات داعش في بيجي والمدفعية تدك أوكارهم

افاد ضابط في وزارة الدفاع، امس الاحد، ان مدفعية قوات الجيش العراقي ركزت من قصفها على مواقع لتنظيم داعش الإجرامي في مدينة بيجي النفطية شمالي محافظة صلاح الدين. وقال الضابط في تصريح ان “هذا القصف يمهد لتحرير المدينة بشكل كامل”، مضيفاً ان “القوات الأمنية والحشد الشعبي تستعد حالياً لاقتحام مناطق داعش هناك وطرده منها”. كما أفاد مصدر امني بمحافظة صلاح الدين، امس الاحد، أن “عنصرين من تنظيم داعش عرب الجنسية قتلوا بعملية اثناء محاولتهم التسلل لمصفى بيجي شمالي تكريت”. وقال المصدر إن “جهاز مكافحة الارهاب نفذ عملية نوعية وقام بنصب كمين لعنصرين من تنظيم داعش اثناء محاولتهم التسلل لمصفى بيجي مما اسفر عن مقتلهما’. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “عنصري (داعش) احدهما مغربي الجنسية والآخر تونسي”. الى ذلك انطلقت عملية تحرير قرية السلام التي تقع على مقربة من قاعدة سبايكر في اتجاه منطقة الزوية شرقا بمحافظة صلاح الدين. وافاد ضابط ميداني أن “العملية تهدف لقطع الامدادات التي تصل داعش الى قضاء بيجي من جهة الصحراء”. وفي سياق متصل اتهم عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حسن سالم، طيران التحالف الدولي باعاقة تحقيق الانتصار الكامل في قضاء بيجي على عصابات داعش الارهابية، مشيرا الى قتل أكثر من 1400 ارهابي هناك. وقال سالم في تصريح صحفي ان “القوات الامنية والحشد الشعبي المشارك في قاطع عمليات بيجي قتلت اكثر من 1400 ارهابي منذ 2014″، مشيرا إلى ان “الذي أعاق عملية الانتصار والتقدم، هو الطيران الامريكي والتحالف الدولي”. واشار الى انه “وقبل نحو أسبوع نلاحظ هناك تدفقاً كبيراً لإرهابيي داعش في بيجي، برغم قتل هذا العدد واغلبهم من الأجانب والقناصة الماهرين، الا انهم مازالوا يتدفقون ولديهم أسلحة متطورة، الأمر الذي يُقر بان الطائرات الأمريكية تقوم بتزويدهم بالسلاح المتطور، ورغم ذلك هناك صمود من الحشد الشعبي”. واضاف ان “الايام المقبلة ستشهد تقدما ملحوظا وهجوماً واسعاً للحشد الشعبي في بيجي”، مبينا ان “القوات الامنية من الشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية كان لها دور كبير في العمليات العسكرية لمقاتلة العصابات الارهابية”. وكان القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، قد أكد في وقت سابق عن تأهبهم لعملية كبرى لتحرير كامل مصفى وقضاء بيجي. وكان النائب محمد ناجي قد أكد في وقت سابق ان “اميركا جعلتنا متفرجين لمدة شهر في تكريت ومنعتنا من الدخول وهي دائما تخلط الاوراق وتتدخل عند وصول الحشد الى مناطق مهمة”. وتابع ناجي ان “المستشارين الامريكان ضغطوا على رئيس الحكومة في معارك الانبار لتغيير وجهة الحرب الى الرمادي”، كما “منعوا الحشد من اقتحام الفلوجة ودفعوه للتوجه الى الرمادي ثم قالوا عليكم تحرير بيجي والموصل”.




