اراء

بوتين الصالح واوباما الطالح

تمنتمكك

جواد العبودي

كم تمنيت ان يكون الرئيس الروسي الشُجاع فلاديمير بوتين رافضياً قلباًً وقالباًً منذُ أمد طويل مثلما يُطلق على الشُرفاء اليوم من قبل إمعات البعض من ابناء البغايا وعواهر السياسة وينعتونا بالروافض لتجذر الحقد والضغينة داخل نفوسهم المريضة ولتخلفهُم الأعمى عن جادة الصواب بسبب الأخذ لفتاواهم الدينية والسياسية من ثيران التخلف الأعمى وكما يقول المثل العراقي الدارج (إخذ الشور من راس الثور) وما اكثر ثيران التسيُب والخديعة والضياع عند هؤلاء الرُعاع الذين يعلمون بمساوئ شيوخهم ومشايخهم وضمور فتاواهم المُستوردة الهجينة والدخيلة على دين المُصطفى الهادي الأمين “صلى الله عليه واله وسلم” ولكن الله تعالى أعمى قلوبهم التي في الصدور قبل ان تُعمى بصائرهم وراحوا ينعقون وراء كل ناعق من الشواذ والقتلة والمُجرمين الذين جندتهم الصهيونية العالمية لهكذا أحداث مريرة وخطيرة يُرادُ بها تمزيق وحدة الصف الإسلامي الحنيف والمسير خلف اسرار الطائفية الرعناء بكل جوارحهم من اجل ديمومة وإدامة الصراعات طويلة الأمد والإقتتال المُستديم لإراقة الدماء البريئة من دون توقف من أجل نهب خيرات البلاد بشتى الأشكال لعل أرذلها تغذية الصراعات الطائفية والإقتتال بين ابناء البلد الواحد للحصول على مأرب ما انزل الله بها من سُلطان وخصوصاً حين ادرك ابطال التآمر العالمي على الشعوب الأمنة بأن الكثير من هؤلاء المشالخ والسياسيين السُنة يمتلكون من السذاجة والتقزُم ما لا يُمكنُ إحصاؤهما ولا أستثني البعض من سياسيي الشيعة الإنبطاحيين من تلك البلادة العمياء والتقزم المُريب امام المال والجاه والسيقان الجورجية الناعمة الملساء وبالمناسبة يُحدثنا اليوم الكثير من الأصدقاء عن شراء الكثير من اعضاء البرلمان العراقي الهش وبعض السياسيين السُراق للفلل والفنادق والشاليهات الفارهة في جورجيا من أجل الملذات والسهرات والليالي الحمر الماجنة فيما ذهب البعض الآخر لإيداع أمواله التي سرقها من قوت الشعب العراقي الكريم في مصارف اوروبية وخليجية وعربية بعد ان علم تماماً بأن تظاهرات الشعب ومُناشدته رئيس الوزراء حيدر العبادي بكشف المستور لن تُجدي شيئاً لأن الاخير أفلت من يديه مُناصرة المرجعية الرشيدة لهُ ووقوف الشعب العراقي الشريف إلى جانبه فأضاع فُرصة العُمر الحديدية التي لم يحلمُ بها ممن سبقهُ إلى الكُرسي الهزاز فغلبت مُجاملاته على وعوده ولم تكُن حلوله سوى ترقيعيةٍ لا حلاوة فيها سوى دس السُم بالعسل ليس إلا وللعودة للحديث عن الرجل الصالح (بوتين) الذي شعر وأدرك اللعبة الامريكية برمتها في سوريا والعراق وغيرها من البُلدان التي وطأتها امريكا وباتت تنهب وتعبث وتقتُل على هواها من غير حساب ولا عقاب أدرك الرجل الخطر المُحدق بمنطقة الشرق الأوسط وتفرعن وتفرُد العاهر الشمطاء امريكا بغيها ووثوبها فوق أسرجة الغير بعُنجهيةٍ وتمرُد وكأنها اللاعب الوحيد في ساحة الميدان هي ومن معها من خونة حُكام الخليج صهاينة العرب الجُدد من ال سعود وزابنية قطر واتراك العلماني اللقيط الناصبي اردوغان الذي فتح ابوابه على مصاريعها لإيواء الهاربين والمطلوبين والقتلة المُجرمين بل منح البعض من هؤلاء الشواذ الجنسية التُركية مثلما منحت قطر جناسيها القذرة للكثير من الخونة من امثال البوق المُهرج السارق والمطلوب للقضاء العراقي الهش أصلاً علي حاتم السليمان وسليم الجبوري وغيرهما من النكرات والطائفيين الذين ذبحوا ابناء جلدتهم في مناطقهم الغربية بمنجلٍ اعور وجعلوهم مُشردين في العراء من غير مأوى وأسلموهم على طبقٍ من ذهبٍ بيد الدواعش الذين إنتهكوا أعراض الكثير من نسائهم وقتلوا آلاف الشباب والاطفال وكأنهم يعيشون ويألفون حياة العصر الحجري ولكن حين ادرك الرجل بوتين الذي برأي الكثيرين الشُرفاء اليوم هو اشرف من الكثير من السياسيين العراقيين الذين سرقوا اموال الشعب من غير حياءٍ أو خجل بل لعل نعل حذائه القوقازي المصنوع محلياً اشرف من حكام ال سعود ومشالح قطر والاردن وتركيا ومن مشالح وشيوخ البعض من السُنة ممن يأخذون فتاواهم الماسونية الصليبية المُستوردة من الواوي والقرضاوي والعرعور والبعرور والجرو العريفي الذي ضُبط في اكثر من مرة ومرة مُحتسياً الخمر وثملاً في اكثر من نادٍ ليلي في العاصمة لندن ناهيك عن وقوعه تحت رحمة الكاميرات الخفية في احد الفنادق عارياً يُمارس اللواط مع الغُلمان الصغار يا لها من مهزلةٍ وشوائب وكيف للشُرفاء العيش مع هؤلاء السُحاقيين الذين يرتمون بين احضان الرذيلة والتشرذُم ويفتون لمن تبعهم من اراذل القوم وهم يحتسون الخمرة ويكتبون فتاواهم فوق طاولة إكتسحها المُسكر عن أخرها في بارات لندن وباريس ويخوت المجون الليلية في عمان وتركيا في ليالٍ شيطانيةٍ مُنتنةً لا رائحة فيها سوى العُهر والهلوسة والإباحية اللعينة ولكني اقول للرجل العملاق الشهم (بوتين) إنك أثلجت قلوبنا ومزقت احلام العصافير السعودية القطرية التُركية بتصديك لمؤامرات ال صهيون ومن لف لفهم واسقطت في خندقك الشامخ كل تُرهات امريكا وغيها وجعلت جبروتها تحت قدميك الشريفتين لأنك رافضيُ الهوى وصادقُ السريرة والمنشأ فوالله لو كان الأمرُ بيدي لمنحتُك أولاً الجنسية العراقية الرافضية التي لا يحملها إلا الشُرفاء فقط ووهبتُك وسام المجد والشرف الحُسيني الذي يُزين صدور الأبطال الشُجعان من امثالك لأنك فعلاً بوتين الصالح وغيرُك ممن يلعبُ في مُقدراتنا وينهبُ ثرواتنا ويقتلُ شبابنا هو اوباما الطالح فشتان ما بين هذا وذاك فالأول شريف والثاني وضيع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى