المراقب والناس

حكومة الكاظمي عاجزة عن حل ملف اللاجئين العراقيين!

 

المراقب العراقي/ متابعة…

في الوقت الذي عجزت فيه حكومة مصطفى الكاظمي عن إيجاد حل ناجع لها تحولت قضية تهريب اللاجئين العراقيين الى اوروبا، الى ملف لتوتر العلاقات بين روسيا وبولندا التي دعتها موسكو الى تذكر دورها في تدمير العراق خلال الغزو. 

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا كتبت على قناتها على “تيليغرام” قائلة انه عوضا عن قيام بولندا بمهاجمة الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو حول أزمة المهاجرين العراقيين على الحدود مع بولندا، فانه يتحتم على السياسيين البولنديين العودة بتفكيرهم الى دور بولندا في غزو العراق.

وقالت زاخاروفا ان “الوقت قد حان لكي يتذكر السياسيون البولنديون الذين يشتمون لوكاشينكو ويتهمون مينسك بمشاكل مع المهاجرين العراقيين، كيف جرى تدمير العراق بمشاركة نشطة من وارسو””.

ولفتت المتحدثة الى ان “اكثر من الفي جندي بولندي” توغلوا في العراق، الدولة ذات السيادة، “من أجل إقامة الديمقراطية”، متسائلة “لماذا لا نستقبل اليوم على الاقل نفس العدد من العراقيين الممتنين الذين لم يحلم أسلافهم بهذا النوع من الحياة، وكانوا يبنون حياتهم في بلدهم الى ان اقتحمه الديمقراطيون الوقحون؟”.

ولم يصدر بيان رسمي عن الحكومة العراقية سوى ماصرح به الوزير المفوض حسين منصور الصافي القائم بالأعمال العراقي المؤقت لدى وارسو من  إن الحكومة العراقية مهتمة بالاستماع إلى مزيد من المقترحات من الجانب الليتواني بخصوص حل هذه المشكلة.

وذكر الصافي أن الحكومة العراقية تنظر باهتمام إلى ما يمكن أن تقدمه الحكومة الليتوانية لتشجيع المهاجرين على العودة الطوعية ولا سيما أنهم تعرضوا لعملية خداع كبرى من قبل مافيات التهريب كلفتهم أموالاً كبيرة واستخدمتهم كأداة في صراع سياسي لا ذنب لهم فيه.

وكانت وزارة الخارجية العراقية قالت في بيان صدر في وقت سابق إن بغداد “اتخذت مجموعة إجراءات من شأنها أن تحد من استغلال المسافرين إلى عدد من الدول”، على الرغم من أن “القوانين العراقية تكفل حرية السفر للمواطن العراقي وهنا لابد من القول ان هذه الاجراءات لن تكون لحل مشكلة اللاجئين التي اصبحت دولية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى