والله عيب
من العيب كل العيب بل من المعيب العجيب الغريب ان تتجاوز على العراق العظيم أرثا وحضارة ومقدسات وعقول وتضحيات دويلة مثل قطر وبحجم قطر وعمر قطر وشكلها وتشكيلها وبعلها وتبعيلها وأصلها وتأصيلها وفصيلها وتفصيلها بما فيها من أمير معفاط نجل الرجل الوطاط وفضائح الارتباط والانحطاط وما تناله شيخة موزه من ميزة أميرية وشهرة فنية وعطاءات ثورية وعلاقات دولية وأسرار ليلية ونفحات عروبية.
قطر هذه تمادت كثيرا وتطاولت كثيرا وذهبت بعيدا في الاستهانة في العراق والتجاوز على شعبه والتدخل في شأنه من دون ان تجد من يردعها ويلجم قزمها وموزتها وكوجتها وكل الحصرم والبقصم والآلو بالوا فيها. السؤال الذي يفرض نفسه علينا وعليهم وعلى الجميع. السؤال الذي يشغل بال كل عاقل ومتعقل أو مجنون أو خبل. السؤال الذي لابد ان يجيب عليه كل مسؤول ومسؤولة ومسعور ومسعورة في دولة العراق والحكومة العراقية والبرلمان العراقي هو ما السبب لهذا الصمت ازاء وقاحة هذه القطر، هذا الصمت القياسي والرئاسي والوزاري والحكومي والنيابي والرجولي والنسائي والشبابي والذكوري والأناثي العربي والعروبي والكردي سنة ومتسننين وشيعة ومتشيعين مسلمين ومتأسلمين ونصارى وعلمانيين ومتعلمنين.
ما هذا الصمت المطبق. ما هذا الخوف المفزع. ما هذا الجبن المخزي. ما هذا الذل المزري ؟ ما هذا الصمت الخنثي ما هذا الخنث الصمتي. ومع من وأمام من وازاء من .. قطر التي لا تساوي عفطة عنز في ساعة ظهر بين عيدان قصب الأهوار في جنوب العراق.
قطر التي لو جمعوا اميرها واميرتها وشيوخها وشيختها وموزها ومزتّها وكل ما فيها من اسرة وفنادق ومشارب وشوارب ووضوعها في كفة ووضعوا قيطان بسطال مقاتل في الحشد الشعبي العراقي المقدس في الكفة الأخرى لرجحت كفة قيطان بسطال مقاتل في الحشد الشعبي المقدس على كل قطر واقطارها وقطارّتها وعقالاتها وخصرها ومناكبها وسيقانها وما فوق العنّابي وما تحته وما بين فخذيه.
نعم لا بد ان نسأل ونتساءل ونستغرب ونتعجب ونصاب بالذهول والخمول ونحن نرى هذا الصمت العراقي الرسمي على هذه الوقاحة والصلافة وقلة الأدب التي تؤطر أمير قطر وهو يتجاوز على الحشد الشعبي المقدس وعلى اسم العراق وتأريخه وحاضره ومقدرات شعبه ونقول للمؤسسة الرسمية للدولة العراقية شلع قلع رئاسات وحكومة وبرلمان.
أليس ذلك عيبا يا من تعرفون العيب أو لا تعرفوه. أليس ذلك خزياً يا من تستحون من الخزي أو لا تستحون. أليس ذلك جبنا يا من تعترفون بالجبن أو تنكروه . أما انا فأقول والله عيب عليكم … عيب ثم عيب ثم عيب.
منهل عبد الأمير المرشدي
m_almurshdi@yahoo.com



