لماذا تحدث عمليات ابتزاز النساء ؟

المراقب العراقي/ متابعة…
في عمليات الابتزاز يقوم الجاني باصطياد ضحاياه، عادة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، نظرا لأنها الأكثر انتشارا بين جميع الفئات، ثم يقوم بتهديدهم بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية إن لم يدفعوا مبالغ مالية، أو القيام بأفعال غير أخلاقية، وفي الغالب تكون الإناث أكثر الفئات المستهدفة من جانب المبتزين.
لكن معظم الفتيات عادة يرفضن الإبلاغ عن تعرضهن للابتزاز، خوفا من الفضيحة ونظرة المجتمع السلبية، أو بسبب عدم الثقة في القوانين نفسها، أو خوفا من الإعلام الذي يهتم بمتابعة مثل تلك القضايا، لذا نجد أن هناك بعض المحاولات الفردية من جانب بعض النشطاء كوسيلة لمساعدة الفتيات وفي المدة الاخيرة قامت بعض الفتيات بابلاغ الاهل الذين قاموا بإبلاغ جهاز الأمن الوطني العراقي والذي تتبع الموضوع ولعل اخر العمليات هي القبض على ثلاثة أشخاص، بتهمة ابتزاز نساء إلكترونياً.
وقال الجهاز في بيان أطلعت عليه (المراقب العراقي)، إنه “استناداً إلى الشكاوى الواردة عبر الخط الساخن (131) لجهاز الأمن الوطني، سارعت مفارز الجهاز بعد استحصال الموافقات القضائية في جنوب محافظة صلاح الدين إلى نصب كمينٍ مُحكمٍ أسهمَ في إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يمارسون الابتزاز الإلكتروني باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق مساومة النساء مقابل مبالغ مالية”.
وأضاف البيان أنه “جرى تدوين أقوالهم بعد اعترافهم بعدة عمليات تهديد وابتزاز، وتمت إحالتهم إلى الجهات القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم”.
ان الجواب على لماذا تحدث عمليات ابتزاز النساء ؟ هو عدم وجود التوعية من قبل الاهالي لذلك يجب ان تكون التوعية قبل القانون هو الشعار الذي يجب رفعه لمواجهة الابتزاز الإلكتروني حيث أنه رغم زيادة نسب الابتزاز فإن الحالات المبلغ عنها قليلة جدا، ولا توجد قوانين رادعة لمثل تلك الجرائم، إذ تعتبر حديثة العهد نسبيا.



