المراقب والناس

“تأمين المياه للأهوار” تصريحات إعلامية فقط !

 

المراقب العراقي/ متابعة…

في تصريح جديد أعلنت وزارة الموارد المائية،أمس الاثنين، عن اتخاذها مجموعة قرارات بشأن الأهوار، بينما أشارت الى اطلاق حملة واسعة لتحسين الوضع المائي في هور الحويزة فهل ستحل ازمتها ام ستبقى تصريحات إعلامية فقط؟ وهو الأمر الارجح.

المتحدث باسم الوزارة عوني ذياب قال، إن “أواخر شهر أيلول تنتهي السنة المائية وبالتالي تكون مناسيب المياه واطئة وأقل كميات تدفق خلال هذه الفترة”.

وأوضح، أن “اجتماعاً عقد مع وزير الموارد بشأن الأهوار وإعادة تأمين المياه الكافية لها”، مبيناً، أن هناك “قرارات تمّ اتخاذها مؤخراً بخصوص دفع كميات أكبر الى منطقة هور الحويزة،ولاسيما انها منطقة معرضة للجفاف أكثر من باقي المناطق نتيجة قطع إيران نهر الكرخة عن المنطقة بالكامل ؛ ما تسبب بصعوبة تأمين المياه”.

وأضاف، أن “تجاوزات من  المزارعين ومربي الأسماك أيضاً تسببت بقلة مناسيب المياه”، مؤكداً، أن “الوزارة أطلقت حملة واسعة بهذا الصدد والوضع سيتحسن خلال الأيام المقبلة”.

يذكر انه هور الحويزة  لا تتـوفر فيه فـرص لتعلـیم الاطفـال فـي سـبعة عشـرة قریـة بسـبب عـدم وجـود مدرسـة أو ان المدرسـة تقـع فـي منطقـة بعیـدة جـداً ولا توجـد أیـة شـبكة أنابيب للمـاء الصـالح للشـرب أذ تعتمد ١٧ قریة على السیارات الحوضیة (التنـاكر) فـي تـأمین حاجـة السـكان مـن المـاء بینمـا تضـطر قریتــان للشـرب مــن مــاء النهــر وتبــدو القریـة الأخيرة أكثر سـوءاً أذ أنهــا لا تجد غیر ماء الهور مورداً رئیسیاً لتغطیة حاجتها من ماء الشرب.

وتفتقــر هــذه القــرى او المنــاطق المحیطــة بهــا الــى اي مركــز صــحي أو مستوصــف بیطـري الامـر الـذي یجعـل السـكان یـذهبون مضـطرین الـى البلـدات والقصـبات والمـدن التي تتوفر فیها هذه المراكز لتطبیب انفسهم أو حیواناته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى