حقوق و(حق) الرعاية الإجتماعية لجميع المواطنين..

بقلم / فاطمة الموسوي ..
الحماية ألأجتماعية أو الرعاية الإجتماعية مفهوم قديم جدا. أصله هو المساعدة التلقائية المقدمة للأشخاص المحتاجين أو غير القادرين على تجاوز محنة ما. اعتاد البشرعلى مساعدة الآخرين في أوقات الكارثة والحاجة – مالية وجسدية. في هذا المعنى ، هو مفهوم قديم مثل حياة المجتمع نفسه.
فلسفة الرعاية الاجتماعية تنطلق أساسا من دوافع دينية وأخلاقية أكثر منها رغبة غير أنانية وهي كانت وما تزال مرتبطًة ارتباطًا وثيقًا بالأفكار الدينية للأعمال الخيرية ومنها إعطاء الزكاة.
في العقود الأخيرة ، اتخذت الرعاية الاجتماعية طابعًا مؤسسيًا، تغطي مجموعة واسعة من الوظائف مثل الأعمال الخيرية وتنظيم الأسرة والضمان الاجتماعي والمراكز المجتمعية وتعويض البطالة. ومعالجة مشكلات الفقر والبؤس و الأمراض
هناك حاجة ماسة للرعاية الاجتماعية مع العوزين وأصحاب ألحتياجات الخاصة كبار السن وأسرهم، يساعد الأخصائيون الاجتماعيون كبار السن في الحفاظ على الاستقلال يقوم الأخصائي الاجتماعي بترتيب مساعدة الدخل وتنظيم مجموعات ترفيهية ومجموعات دعم العامل الاجتماعي في هذا المجال من شأنه تحسين نوعية الحياة لكبار السن.
حركة حقوق تنظر الى الرعاية الإجتماعية كمفهوم مجتمعي من منطلق إسلامي، وإذا ما طبقت التعاليم الإسلامية فلن يبقى معوز او فقير او محتاج في المجتمع الإسلامي على الإطلاق
حركة حقوق ومن المنطلق الذي اشرنا اليه، تعتمد فلسفة الخدمة الاجتماعية على الركائز الأساسية:
الإيمان بقيمة الفرد وكرامته؛ الإيمان بالفروق الفردية سواء بين الأفراد أو المجتمعات.الإيمان بحق الفرد بممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية.
وتؤمن بحق الفرد في تقرير مصيره مع عدم الاضرار بحقوق الغير.
وتؤمن بالعدالة الاجتماعية بين جنس واخر أو بين ديانة وأخرى.
تؤمن بالحب والتسامح.
تؤمن أن الإنسان هو الطاقة الفريدة في أحداث التغير الاجتماعي ومن أجل رفاهيته مع المساعدة على تأدية الأدوار الاجتماعية التي تعوق القيام بها مثل دور رب الأسرة في الإنتاج والعمل
بالمحصلة فإن حركة حقوق تؤمن بإن الحماية الإجتماعية (حق) إجتماعي عام، والدولة (ملزمة) بتوفير حياة بحد الكرامة لجميع المواطنين



