إقتصادي

مطالبة برد حازم وقوي العراق وإيران يحاربان داعش وقطر والجميلي يحاربان الحشد الشعبي

نكخمجخح

المراقب العراقي – خاص

تتضح يوماً بعد آخر قائمة الداعمين والمحاربين للعراق، وكلما طال أمد المعركة اتضحت المواقف وبان حجم التعاون أو التآمر. فبينما تتفق الجمهورية الاسلامية الايرانية مع العراق على محاربة داعش في المنطقة بأسرها، يهاجم أمير قطر الحشد الشعبي الذي يقف في الصفوف الامامية ويصد الهجوم الهمجي الوهابي عن العراق، وما يثير الاستفهام والاستغراب هو تاييد وزير في الحكومة لتصريحات أمير قطر، بل انه قدم له الشكر والامتنان. وعلى هامش اجتماع قمة الامم المتحدة السنوي، بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاربعاء، مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تنسيق الجهود لمحاربة تنظيم “داعش” الاجرامي ودفع خطره وشروره عن العراق والمنطقة. وقال مكتب العبادي في بيان إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي التقى، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، بوزير خارجية ايران محمد جواد ظريف”. وأوضح البيان أنه “جرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والمصالح المشتركة وتنسيق الجهود لمحاربة تنظيم داعش الاجرامي ودفع خطره وشروره عن العراق والمنطقة”. وسيراً عكس التيار الرسمي، قدم وزير التخطيط سلمان الجميلي شكره وامتنانه لامير قطر الذي هاجم الحشد الشعبي في خطابه الذي ألقاه في نيو يورك. وكشف مصدر مطلع ان الجميلي ذهب الى مقر الاقامة الخاص بأمير دولة قطر تميم بن حمد ووجّه له الشكر على موقفه المضاد للحشد، مطالباً بدعم دولة قطر للمجاميع السنية المسلحة لغرض اقامة الاقليم السني. واوضح المصدر ان “لقاء سلمان الجميلي بأمير قطر جاء بترتيب من رافع العيساوي الذي كان موجوداً في قطر، والذي زود أمير قطر بالمعلومات المزيفة التي تضمنها خطابه”. وكان أمير قطر قد قال إن حالتي العراق واليمن تؤكدان أن وجود المليشيات خارج شرعية الدولة يعني “حربا أهلية”. واضاف أن “حالتي العراق واليمن تؤكدان أن الميليشيات خارج شرعية الدولة تعني حربا أهلية”، لافتا الى أن “الخلافات بين إيران وقطر سياسية وليست مذهبية”. من جانبه قال المتحدث باسم منظمة بدر احدى فصائل المقاومة الاسلامية كريم النوري أن “لقاء رئيس الوزراء العبادي بوزير الخارجية الايراني جواد ظريف يصب في صالح العراق والمنطقة باعتبار ان ايران لها تجرية في مكافحة الارهاب”، مؤكداً أن “تصريحات امير قطر المهاجمة للحشد الشعبي تكشف امتعاضه من قرب سقوط داعش لأنه يراهن على وصول داعش الى بغداد”، وتابع ان “داعش هي السلاح القوي لدى امير قطر وبعد انكساره تحت ضربات الحشد الشعبي تحول هذا الامتعاض والغضب الى نقد للحشد وعلينا ان لا نستغرب من تلك التصريحات وقد توقعنا هذا الهجوم”. واتهم النوري من يوافق ويؤيد تصريحات امير قطر بأنه يؤيد داعش ويتفق مع افكارها. وطالب وزارة الخارجية العراقية بان “يكون لها موقف حازم تجاه هذه التصريحات غير المسؤولة لاننا ندافع عن العراق والعالم”. كما دعا الى “تجريم كل من يحاول الاساءة للحشد الشعبي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى