اخر الأخبار

رأي تواصل

يستطيع من يقرأ مسلسل الاحداث في بلاد الحرمين الشريفين»مكة والمدينة»خلال فترة المئة سنة الماضية، ان يستشف بأن هذه الأرض الطاهرة قد تحولت الى ألعوبة يتداولها صعاليك آل سعود جيلا بعد جيل في مهمات انتقامية عديدة لكن أهمها هما:هتك حرمة المقدسات وهدر الثروات, فالأمة الاسلامية التي لم تندمل جراحها بعد من جرائم جيل الهرمين السعوديين، لاسيما كبيرهم الذي علمهم الخيانة، تجد نفسها اليوم وهي ضحية الجيل الثالث من هذه العائلة، التي أقل ما يمكن أن توصف به هو أنها كارثة نزلت على رؤوس المسلمين، وقد جاء بها الاستعمار القديم لتكون باسم الاسلام، سيفاً مصلتاً على المسلمين والموحدين الرساليين، اضافة الى قيامها بخدمة رعاية مصالحه الأمبريالية، الى جانب كونها صمام أمان للكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس الشريف,فالنظام السعودي هو دمية صهيوغربية وإن ممارساته المسجلة والموثّقة عبر القرن الماضي والقرن الحاضر، تعطي دلالات قاطعة على أنه مسخر تماما لمهمات خطيرة يراد من ورائها ضرب الوحدة الاسلامية وتأجيج النعرات المذهبية والطائفية واضعاف قوى التحرر والمقاومة بوجه المشروع الإسرائيلي الاستكباري التوسعي، وقبل كل شيء تبشيع صورة الاسلام الناصع عبر فتاوى من يُسمَّون بـ «علماء» الوهابية الذين اتخذوا من بلاد مهبط الوحي ستاراً، باسم الدين، للتمويه والخداع والتضليل، ومن اموال النفط وقوداً لإشاعة الفتن والعداوات والحروب والاحقاد في المنطقة الاسلامية بخاصة وفي الشرق الاوسط والعالم بعامة.
تواصل المراقب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى