ثقافية

عندما نمتُ واقفاً

 

 خالد الحلّي ..

حين رجعتُ لبيتي بعد سنينِ غيابْ

كانت تغمرني البهجةُ،

لكنّي، حين فتحتُ البابْ

صارت تتقافزُ قربي أشباحٌ مبهمةٌ

أخذتْ تتكاثرُ حولي، وتُطوّقني

تتصارخُ غضبى في أُذُني

أُخرجْ

أُخرجْ

قلت لها: هذا بيتي

وأنا أحتاجُ إلى النومِ الآنْ

فدعيني أستلقي لأنامْ

عادتْ تتصارخُ ثانيةً

أُخرجْ

أُخرجْ

رجلٌ غيركَ يأتي لينامْ

في هذا المنزلِ كلَّ مساءْ

إنْ لمْ تخرجْ سنصيرُ كوابيسْ

نِمتُ حزيناً وأنا واقفْ

هاجمني

كابوسٌ أيقظني

وأنا مرتعبٌ راجفْ

مرّت بي أخيلةُ حيرى

لكِنْ

ما أنْ عادَ النومُ إليّْ

حتّى داهمني

كابوسٌ آخرَ ظل يطاردني

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى