اراء

“الدولة” التي رفعت سعر صرف الدولار!

بقلم / إياد الإمارة …
▪️هل أيقن هؤلاء في “الدولة” التي يزعمونها ويتزعمونها أن أغلب قراراتهم السابقة لم تكن صائبة وليست في مصلحة العراقيين؟
هل أيقنوا أن بدعة التنصيب على حساب الشعب منذ بدايتها كانت خطيئة كُبرى؟
هل أيقنوا أن تسليمهم الدولة لمَن هب ودب وخب لكي يؤسسوا “دولتهم” سوف لن يُسلموا دولتهم ولن يُسلمهم هم أيضا؟
آمل أن يتعضوا من قصة الخنفساء الغبية وسوف لن يتعضوا أبدا!
الدولة ليست أحاديث إنشائية وعبارات منمقة تُقرأ برومانسية في صالونات فارهة شُيدت على جماجم الفقراء..
وليست أحاديث وسائل إعلام تعمل على الطريقة العراقية العشوائية..
الدولة ليست استعراضات باذخة تُدار من غرف عمليات متهرئة يطالها هي الأخرى الفساد “ومال إبليس للشيطان”..
الدولة لا تتاجر بمصالح الناس ولا تهب مقدراتهم بلا مقابل ولا تضيق العيش عليهم من خلال رفع سعر صرف الدولار لكي ينعم أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة ويزداد الفقير فقراً ومرضاً وجهلا..
الدولة التي لا تنصر المخربين الذين يحرقون ويتلفون أموال الناس العامة والخاصة ونفس تلك الدولة لا تكترث لمطالب المتظاهرين السلميين الحقيقيين الذين يطالبون بحقوق مشروعة ولا تدفع بهم مخابرات دول معادية تمدهم بالمال ليتحولوا إلى “مطايا” تُركب على ظهورهم مخططات مَن يتربص بالعراقيين الشر.
دولتنا “دولة العراقيين” هي الحشد الشعبي المقدس الذي حمانا وأمن عيشنا ولم يسمح لأحد بالتعدي علينا..
الحشد الذي يدافع عن حقوقنا:
بالخدمات..
بالتربية والتعليم..
بتحقيق كافة أحلامنا..
لأننا من حقنا أن نعيش ونتنعم بخيراتنا ولدينا القدرات الكفيلة بذلك لو أُتيح لنا المجال..
دولتنا” حقوق” ومَن هو على هذا النهج الوطني المبارك الذي أثبت لنا من خلال تجربة طويلة أنه أهل للثقة والاحترام والتقدير والاختيار في المرحلة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى