سلايدر

يخشون على المناطق التي استحوذوا عليها ..تكرار إساءة الأكراد لفصائل المقاومة والمتطوعين يخفي وراءه مواجهة قادمة

hjoluioiu

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي

تتوالى التصريحات المسيئة لابطال المقاومة الاسلامية وابناء الحشد الشعبي بسبب الانتصارات التي حققوها على ارض المعركة والتي فاجأت الجميع خاصة الذين يسايرون المشروع الامريكي لخدمة مصالحهم, بل ان التحالف الدولي أراد ان يجيّر تلك الانتصارات لصالحه, لكنه لم يستطع فبدأ بتحريك ادواته في العراق للنيل من هذه القوة الشعبية, فكانت آخرها تمادي الأكراد علناً للنيل من المقاومة الاسلامية وابناء الحشد الشعبي, فتارة يطلقون تسمية ميليشيات وتارة يتعجبون بالانتصارات التي أغاضتهم كثيرا, فسلاح المقاتل أبسط مما يمتلكه الاكراد, لكن عقيدته وأيمانه هم الاقوى, والمخاوف الان برزت بسبب قوة الحشد الشعبي من يأخذ الحيّز الاكبر في تعاملات الدولة ما بعد مرحلة مجرمي داعش, لان ذلك لا يروق لهم فهم يريدون ان يكونوا ورقة ضغط على الحكومة العراقية لتحقيق مشاريعهم الانقسامية, لكن مخاوفهم من بروز قوة الحشد الشعبي وراء تصريحاتهم المسيئة. النائب كامل الزيدي عن ائتلاف دولة القانون قال في اتصال مع (المراقب العراقي): الانتصارات التي تحققت على ارض الواقع أثارت مخاوف أدوات المشروع الامريكي في العراق من ان تكون تلك القوى الكبيرة لابناء الحشد الشعبي قد تؤثر بشكل كبير على مشروعهم التآمري.فهم تفاجأوا بهذه القوة مما أثار انزعاجهم وبدأوا بسيل من الاتهامات آخرهم الاكراد الذين يخشون على مشاريعهم الخاصة بهم على صعيد الضغط على حكومة بغداد للحصول على الامتيازات, واضاف الزيدي: ان بروز قوة مسلحة تمتلك عقيدة أصيلة لا تروق للاكراد, خاصة مرحلة ما بعد داعش الاجرامي, فالمخاوف من ان تستخدم تلك القوى ضدهم لردعهم خاصة انها جاءت بمباركة من المرجعية الدينية الرشيدة من اجل الدفاع عن العراق من الشمال الى الجنوب, فالاكراد لا يريدون قوة عسكرية كهذه تحقف أمام أحلامهم. من جانبه يقول الخبير في الشأن السياسي سعد الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان تصريحات الاكراد المسيئة للحشد الشعبي هدفها معروف للجميع فهم يريدون صياغة الخريطة الجديدة على وفق سياستهم..

خاصة انها جاءت بمباركة من المرجعية الدينية الرشيدة من اجل الدفاع عن العراق من الشمال الى الجنوب, فالاكراد لا يريدون قوة عسكرية كهذه تحقف أمام أحلامهم. من جانبه يقول الخبير في الشأن السياسي سعد الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان تصريحات الاكراد المسيئة للحشد الشعبي هدفها معروف للجميع فهم يريدون صياغة الخريطة الجديدة على وفق سياستهم, لذا برزت قوة الحشد الشعبي التي مكوناتها من العراقيين البسطاء الذين لم يقدم لهم المال والسلاح الكافي من الدولة العراقية بل جمعوها بطريقتهم الخاصة, واضاف: ان مسرور البارزاني دائما يتحدث عن المال وأن البيشمركة لا يحصلون على الدعم الذي يحصل عليه ابناء الحشد الشعبي, والاساءة هذه يراد منها التأثير على معنويات ابناء الحشد الشعبي, إلا انهم لم ينجحوا في ذلك, وكذلك تصب في مصلحة داعش الاجرامي والمشروع الامريكي الذي يسعى لتمزيق الجسد العراقي. وتابع الركابي: من يتجاوب مع هذه التصريحات فهو يعمل ويصطف من مجرمي داعش وهو يؤسس لمرحلة ما بعد انسحاب تلك العصابات الاجرامية من اجل الحصول على الكثير من المصالح الخاصة بعيدا عن المصلحة العليا للبلد. يذكر ان رئيس جهاز الاستخبارات في اقليم كردستان العراق مسرور بارزاني أعرب عن مخاوف بشأن الدور الذي يلعبه الحشد الشعبي وقد وصفه بالميليشيات المدعومة من إيران في القتال إلى جانب قوات الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على تكريت من عصابات داعش وذلك في لقاء تلفزيوني مع “بي بي سي”. مسرور بارزاني انتقد الحكومة الاتحادية لاستخدام الميليشيات في الحرب قائلا “ذلك سيخلق مشكلة أكبر من مجرمي داعش”. واتهم رئيس جهاز الاستخبارات في كردستان الحكومة الاتحادية بحجب التمويل عن الأكراد في وقت تدفع فيه الاموال للميليشيات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى