فورين بوليسي تُحذّر من تداعيات إقحام الجيش التونسي بالسياسة

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا لرئيس مركز دراسات الإسلام والديمقراطية في واشنطن، رضوان المصمودي، حذر فيه من قيام الرئيس التونسي قيس سعيد بإقحام الجيش بالسياسة.
وقال الكاتب التونسي؛ إنه لا يزال هناك مجال لعكس مسار محاولة الانقلاب التي قام بها سعيد – ولكن فقط من خلال التمسك بالتقاليد التونسية المتمثلة في إبعاد الجيش عن السياسة.
وقال؛ إن القوات المسلحة التونسية هي الجيش الوحيد في العالم العربي الذي لم يشارك قط في الشؤون السياسية أو الاقتصادية المحلية. وعندما حصلت تونس على استقلالها عن فرنسا عام 1956، أدى الرئيس الحبيب بورقيبة دورا رئيسيا في ضمان ابتعاد الجيش عن الشؤون السياسية والاقتصادية. ذهب أول دستور تونس إلى حد منع الجنود من التصويت – وهو بند لا يزال ساري المفعول.
وثبت أن هذا القرار كان حكيما خلال السنوات الستين اللاحقة، عندما اجتاحت موجة من الانقلابات العسكرية والديكتاتوريات العالم العربي. وكانت تونس محصنة من العدوى وظلت جمهورية يقودها المدنيون. حتى نظام زين العابدين بن علي، الذي كان يخشى التدخل العسكري في السياسة، حافظ على هذا الفصل بين الشؤون المدنية والعسكرية بعد انقلاب عام 1987 غير الدموي.



